الخميس - 18 يوليو 2024

الأحرار العراقيون يكسرون أصنام الطاغية ويضربونها بالأحذية..!

منذ سنة واحدة


مهدي المولى ||

خرج العراقيون الأحرار تتقدمهم ملايين الضحايا الذين ذبحهم صدام بدون ذنب سوى إنهم عراقيون سوى إنهم رفضوا عبوديته ووحشيته في يوم 9-4- 2003 لتطهير العراق من صدام القذر وكل عبيده وجحوشه وهي تستقبل القوات الأمريكية بالأحضان وتقدم لها الزهور والورود فتوجهت الجماهير الى تهديم وإزالة أصنامه التي أمر الشعب بعبادتها من دون الله وكان في المقدمة هبل الكبير في ساحة الفردوس وعندما تقدمت لكسره وهدمه وإزالته صعب عليها ذلك فاستعانت بالقوات الأمريكية من أجل إزالته فأزالته وحطمته وقام الشعب بضرب رأسه بالأحذية وكان هذا الموقف يذكرنا بيوم تحرير مكة المكرمة وفرحة المسلمين بالتحرير وتكسيرهم لأصنام قريش وكان صدام الهارب متنكرا في زي بدوي يرى كل ذلك بـأم عينيه ولو كان يملك ضمير وعقل لتوجه باللوم والعتب على نفسه اولا وعلى عبيده الذين كانوا يخفون هذه الحقيقة ثانيا أي عداء الشعب له ولزمرته لكنه ولو كان يملك ضمير وعقل لفتح اللثام عن وجه وصرخ معتذرا للشعب وللوطن وطلب من الشعب العفو ثم يقدم على قتل نفسه لكنه جبان بل ازداد حقد وكرها على الشعب أخذ يصفه بكل الأوصاف الغير لائقة وبدا يطعن بشرف العراقيين ودينهم وأصلهم وعراقيتهم وينعتهم بعدم الغيرة لا شك إنه شعر بكره الشعب له وهو يشاهد تمثاله يضرب بالحذاء كمجرم وحقير لم يدرك ذلك فازداد حقدا على الشعب وكرها له فامر الكلاب الوهابية القاعدة داعش وغيرها من منظمات الإرهاب والفساد أن تمعن في ذبح العراقيين وتدمير العراق وهرب الى حفرة معتقدا إنها تنقذه وتعيده مرة أخرى الى الحكم لكنه لا يدري إنها نهايته ونهاية العبودية والظلام ونهاية كل الظالمين المستبدين ابتداء بمعاوية وانتهاء به حيث بدأ عراق حر جديد عراق الحق وانتهاء عراق الباطل عراق العبودية والذل.

لا شك إن الطاغية صدام شعر بالحقارة والذل والخسة وهو يرى فرحة الشعب العراقي الحر بالقضاء عليه وعلى حكمه وهو يرى العراقيون يكسرون ويحطمون ويزيلون ويحرقون صوره وأصنامه في كل مكان من العراق والتي أصبح عددها بعدد نفوس العراقيين من الطبيعي إنه انتقام الله في الدنيا قبل الآخرة فالله يمهل ولا يهمل وهو الذي كان يعتقد ان الشعب سيحميه ويدافع عنه ونظر الى عبيده وجحوشه وهو يقول خونة كنتم تكذبون كان همكم الدولارات وعندما لا يجد من يحميه في بغداد هرب الى منطقته لعل يجد من يحميه فأغدق عليهم الأموال بغير حساب وعندما اخذوا منه الأموال سلموه الى القوات الدولية المحررة بأيديهم وأخذ يندب حظه العاثر لا ادري هل شعر بالندم لا اعتقد مثل هذا الظالم الفاسد يشعر بالندم نعم إنه تنازل للأمريكان لإسرائيل وقال لهم أنا عبد من عبيدكم وسأحقق كل رغباتكم بشرط عودتي للحكم فردوا نتمنى ذلك لو كان الأمر بيدنا فانت الآن بيد الشعب العراقي وأحاله الشعب الى محكمة علنية عادلة لم تحدث في التاريخ وحكم عليه بالإعدام وحاول أعداء العراق اختطافه وإنقاذه من الإعدام لكن كل محاولات الأعداء باءت بالفشل وأخيرا نفذ فيه حكم الإعدام شنقا حتى الموت وذهب الى مزبلة التاريخ والى جهنم وبأس المصير في فجر يوم عيد وهكذا أصبح العيد في عيدين عيد الأضحى وعيد الحرية وفي هذا اليوم أشرقت شمس الحرية وبددت ظلام العبودية وعاد كل ضحايا صدام الى عوائلهم مهنئين ومباركين ذويهم بهذا النصر العظيم .

الواح طينية، مهدي المولى، أصنام الطاغية
ــــــــ