الخميس - 18 يوليو 2024

العراقيون الأحرار يطالبون بإعدام من شارك وساهم في ذبح الملايين منهم ا

منذ سنة واحدة

مهدي المولى ||

العراقيون الأحرار يطالبون بإعدام كل من شارك وساهم في ذبح الملايين من العراقيين في تدمير العراق.
نعم العراقيون يطالبون بإعدام كل من شارك وساهم في دفن ملايين العراقيين في مقابر جماعية بين طفل و امرأة وشيخ وشاب وكل من هجر العراقيين الأحرار من ديارهم وذبح الشباب وهجر النساء والأطفال والشيوخ الى خارج العراق في طرق مملوءة بالألغام الكثير منهم ذهب ضحية تفجير تلك الألغام وكل من قصف مدن الجنوب والوسط وشمال العراق بالمواد السامة وهتك حرمات العراقيين الأشراف وتجاوز على شرفهم على أعراضهم على مقدساتهم وطعنهم في شرفهم في عراقيتهم في أصلهم في إنسانيتهم حتى حول جنوب ووسط العراق الى أماكن غير صالحة للعيش لانه جعلها ميدان حرب لحروبه المجنونة التي أشعلها ضد العراقيين الأحرار وفي المقدمة الشيعة بكل مكان وخاصة شيعة العراق لأن نبيه معاوية وصى بتفريغ العراق منهم لأن ابن أبي طالب علمهم الجرأة على السلطان ومعاوية يريد شعب من العبيد خاضع خانع له ولأفراد عائلته.
فالذي ذبح العراقيين الأحرار هم صدام وعبيده وليس التحالف الدولي بل أن التحالف الدولي أنقذ العراق من التدمير الكامل والعراقيين من الإبادة الجماعية فصدام اتى بالكلاب الوهابية الذين زاد عددهم على نصف مليون من مختلف بؤر الرذيلة والفساد وأسكنهم في العراق وكلفهم بمهمة ذبح كل عراقي حر وشريف وفي المقدمة الشيعة بعد الإطاحة بظلامه وظلمه وعبوديته كما طلب منهم ومن كل عبيده التخلي عن محاربة القوات الأمريكية والتوجه الى الدوائر الحكومية والعسكرية ومؤسسات الدولة المختلفة الى المعامل والمدارس والجامعات وبنوك الدولة ونهب محتوياتها وحرقها وبالتالي حرق العراق كله وتحويله الى جهنم وبهذا ننفذ وصية ربه معاوية.
لا شك إن قوات التحالف الدولي وعلى رأسها القوات الأمريكية رغم نواياها الخاصة بها والتي تتعارض مع رغبة العراقيين إلا إنها حررت العراق والعراقيين من احتلال وعبودية دامت أكثر من 1400 عام منذ احتلال الطاغية معاوية وفرضه العبودية على العراق والعراقيين وحتى قبر الطاغية صدام كما إنها أي القوات الدولية وعلى رأسها القوات الأمريكية أنقذت العراقيين الأحرار وفي المقدمة الشيعة منهم من إبادة كاملة عن طريق الذبح الحروب التهجير وغيرها ودعوة كل مجرمي العالم ولصوصه وأصحاب السوابق حتى إنه تعهد على استقبال كل القتلة واللصوص والشاذين والمنحرفين في كل مكان من العالم ليحلوا محل العراقيين الأحرار قيل أنه اتفق مع الكثير من الحكومات على إفراغ سجونها ونقل المجرمين والقتلة واللصوص الى العراق وقرر استقبال هؤلاء القتلة اللصوص بنفسه مرحبا ومهللا بهم منحهم المناصب والرواتب والامتيازات وقائلا لهم انتم أهل العراق وكل من يتجاوز عليكم يتجاوز على صدام ومنحهم صلاحيات التجاوز على شرف وكرامة العراقيين في حين العراقي الحر الشريف يعاني الجوع والحرمان والبطالة والمرض والموت وعندما يصرخ من الجوع من الألم يتهم بأنه معادي للحزب والثورة والقائد بأنه فارسي فيقتل وتهجر عائلته.
لهذا على العراقيين الأحرار أن يطهروا أرض العراق من عبيد صدام وجحوشه فإنهم أوبئة خطرة فالوباء لا يمكن إصلاحه أبدا فإنهم عناصر فاسدة ومفسدة لا يمكن التخلص من فسادهم من وحشيتهم إلا بقبرهم في الأرض فالعبد لا يريد غير القضاء على الحرية على الشرف على الحق على القيم الإنسانية لأنه لا يملك أي شي منها حيث تنازل عنها للطاغية سيده وأصبح هدفه الوحيد ومهمته الوحيدة هي ذبح الإنسان الحر الشريف والإساءة الى شرفه.
أيها العراقيون الأحرار الشرفاء لا أمان ولا استقرار لكم إلا إذا قبرتم كل عبيد صدام كما قبرتم سيدهم صدام.


ــــــــــــــــــــــ