الأربعاء - 12 يونيو 2024

عبد من عبيد صدام يسأل المسلمين متى تصلون في القدس؟!

منذ سنة واحدة

مهدي المولى ||

نعم الصلاة في القدس أمنية من أهم أمنيات كل مسلم حر شريف متمسك بقيم الإسلام الحضارية الإنسانية وبحب الرسول وأهل بيته وتحرير القدس من الصهاينة وعبيدهم هدف من أهم أهداف كل مسلم لا شك ان الصحوة الإسلامية التي بدأت بقيادة الإمام الخميني حفيد رسول الله وانتصرت في إيران وأسست الجمهورية الإسلامية التي أصبحت قوة ربانية دفعت الشعوب الحرة المتطلعة الى الحرية الى الحياة الحرة الى التحرر الى التصدي لقوى الظلام والعبودية حيث بدأت بمساعدة الشعب العراقي الى التحرر من أعتا عبودية في تاريخه التي فرضها الطاغية معاوية بعد احتلاله للعراق ووقفت الى جانب الشعب السوري والى جانب الشعب اللبناني والى جانب الشعب البحريني والى جانب الشعب اليمني والى جانب الشعب الفلسطيني والى جانب شعوب كثيرة عربية وإسلامية وإنسانية في آسيا وأمريكا اللاتينية وحققت انتصارات باهرة على أعدائها وحطمت أحلامهم وكسرت شوكتهم وبنت وطن مهيب ودولة ناجحة ومتطورة في كل المجالات الحياتية المختلفة.
فالصحوة الإسلامية لم تأت من فراغ بل أتت من نبوة تنبأ بها الرسول الكريم محمد عندما شاهد بعض المسلمين ومن بينهم سلمان الفارسي الذي قال عنه الرسول سلمان منا أهل البيت في حالة تذمر وحزن وكان الرسول يعلم سبب هذه الحالة وهي سيطرت الفئة الباغية المنافقة على الإسلام وبدأت تكيد للإسلام فضرب على كتف سلمان الفارسي الذي لقبه بالمحمدي لا تهتم ستنطلق الصحوة الإسلامية من بلاد فارس من بلدك وكان العراق وإيران يطلق عليهما بلاد فارس وسيعاد الإسلام الى أهله ويبعد كل هؤلاء وتنظف وتطهر صورة الإسلام من الأدران والشوائب التي لحقت بالإسلام نتيجة لاختطافه من قبل هذه الفئة الضالة البغية.
فالجمهورية الإسلامية في يوم تأسيسها أعلنت إغلاق السفارة الإسرائيلية وفتح السفارة الفلسطينية ووقفت الى جانب الشعب الفلسطيني فمنحت الشعب الفلسطيني القوة والأمل والتفاؤل بالنصر واسترداد أرضه ومقدساته وبدأ ضيائها يبدد ظلام الفئة الباغية وتحرر عقول المسلمين من القيود التي وضعها أعداء الإسلام عليها خلال اختطاف الإسلام والسيطرة عليه وبدء المسلمون يدخلون في دين الله أفواجا وتأسس محور المقاومة الإسلامية الحشد الشعبي المقدس في العراق حزب الله في لبنان القوى الوطنية في سوريا أنصار الله في اليمن جبهة الوفاق في البحرين الجهاد في فلسطين وحركات أخرى في بلدان عربية وإسلامية كلها تصرخ صرخة حسينية واحدة لبيك يا حسين هيهات منا الذلة لا تكن عبدا لغيرك فكانت تلك الصرخة قوة ربانية لا تضاهيها أي قوة شيطانية في العالم فتمكنت أن تخلق نجاحات وانتصارات كبيرة ومهمة كانت أقرب الى الأساطير والمعجزات منها الى الواقع.
فالشعب اللبناني بقيادة حزب الله تمكن من تحرير أرض لبنان وتطهيرها من الصهاينة الأقذار وقهر الجيش الإسرائيلي الذي كانت إسرائيل تتباهى به بأنه جيش لا يقهر فتمكن حزب الله من قهره وطرده شر طردة حتى إنه لم يجرأ على القيام بأي هجوم على الحكومات العربية كما إن الشعب اليمني تمكن من هزيمة أنصار الوهابية وكلابهم وفرضت السلام على أعداء السلام والإسلام وتمكن الشعب اليمني بقيادة أنصار الله من هزيمة أنصار الشيطان و أحزابهم و كل أحلافهم المأجورة والتي جمعوها من بؤر الرذيلة والفساد في كل أنحاء العالم وها هو الشعب البحريني بثورته الإنسانية الإسلامية الحضارية يواجه ظلام وظلم العائلة الفاسدة المحتلة للبحرين عائلة آل خليفة كما إن الثورة الفلسطينية بقيادة الجهاد وحماس أخذت تأخذ أبعادها الإنسانية وتسجل انتصارات كبيرة ومهمة على كافة الأصعدة.
و هكذا أصبحت الجمهورية الإسلامية ومحور المقاومة الإسلامية مركز استقطاب دولي بدأ يجمع حوله كل القوى الوطنية الصادقة وكل الشعوب الحرة في كل مكان من العالم بغض النظر عن ألوانهم وجهات نظرهم عقائدهم طالما إنهم ينطلقون من منطلق حب الحياة والإنسان ومن أجل بناء الحياة وسعادة الإنسان.
لا شك إنهم سيحررون القدس ويصلون بها لان تحرير القدس والصلاة فيها هو البداية لتحرير البشرية كلها من ظلم وظلام الطغاة العبيد أعداء الحياة والإنسان.


ــــــــــــــــــــــ