الأربعاء - 21 فيراير 2024
منذ 9 أشهر


مازن الولائي ||

٢٧ شوال ١٤٤٤هجري
٢٨ ارديبهشت ١٤٠٢
٢٠٢٣/٥/١٨م

بما أن العالم تغيّر وتغيّرت أدوات العمل والتأثير به! بالنحو الحاصل الذي غيّر معادلة الحرب الصلبة المكلفة جدا عناصر بشرية ومادية الى أخرى أصبحت تسمى بالحرب الناعمة مفقودة المسؤول عنها! وأصبحت الصفحات وكل أدوات النت المعمول بها من صفحات فيسبوك، أو تويتر، أو انستغرام، وغير ذلك أصبحت ذا تأثير كبير يعادل تغير القرارات واسقاط الحكومات وتغيير قناعات إذا ما تحرك بشكل منتظم ومدروس مشكّلا رأي عام ضاغط لا تتجاوزه المؤسسات والحكومة بسهولة خاصة إذا ما كان يحمل قدرة الإستمرار والتصعيد..
وإذا ما عرفنا أن الصفحات الموجودة إنما هي قيمة اعتبارية لها شأن التأثير، ومن يتواجدون عليها هم مكلفون وعقلاء وعليهم تجاه تكليفهم واجبات يجب النهوض بها، واستخدامها في كل القضايا الشرعية التي يصدق عليها عبادة بالمعنى الأعم ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ) الذاريات ٥٦ .
فليس من المعقول هدر كل هذا الوقت والتواجد على النت قد يصل الى ساعات طويلة وسهر يرهق العقل ويطفئ جذوة قدرته على التفكير السليم، وهناك أولويات عقائدية وضرورات دينية تحتم على كل ذي تكليف أن يستخدم الصفحات كما يستخدم الجندي المخلص والمؤمن بندقيته في موضع الدفاع المقدس، وغير ذلك قد يتعرض المستخدم لهذا السلاح النوعي الى الكثير من الإشكالات الشرعية! فضلا عن الإستخدام المحرم لهذه الصفحات والقضية تتخطى التعداد للمحرمات!

“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين يُسَدَّد على دولة الفقيه”
مقال آخر دمتم بنصر ..


ــــــــــــــــــــــ