الأربعاء - 21 فيراير 2024


محمد فخري المولى ||

حكومة السيد السوداني تمضي بخطى ووتيرة متصاعدة من الهمة والعمل
لكن السؤال الأهم
لماذا لا تظهر هذه الإنجازات بصورة واضحة للعلن
الجواب
حجم التركة التي تحملها السوداني كبيرة ومتشعبة
إهمال حكومي لقطاعات عديدة ومنها الصناعة والزراعة والخدمات تضاف إليها قصور بالرؤية باتجاه المستقبل بسبب هيمنة المصالح والشخوص الغير المهنية بسدة القرار ثم اللهم الأكبر الفساد وسطوة الجهات المنفذة وأصحاب السلطات.
إذن يسعى السيد رئيس الوزراء جاهدا للعمل ضمن الملفات الخدمية مستثمر الاستقرار الأمني والمجتمعي يرافق ذلك انتعاش سوق النفط وعودة الحياة الطبيعية بعد مراحل صعبة تمثلت بخريف ٢٠١٩ وكورونا، الانتعاش ولد وفرة مالية وفائض يحاول أن يستثمره بأفضل الطرق المتاحة خدمة للمواطن
لنصل للإعمار
مشاريع عديدة ومتنوعة قيد التنفيذ إضافة إلى حملات إعمار يشاد بها
لكن وما أدراك ما لكن
لن يكون الإعمار بحكومة السوداني واضحا لأنه بمقارنة المنجز مع غير المنجز بفترات سابقة سنجد الآن المنجز الآن يفوق ما أنجز لأعوام
إضافة إلى تفصيل أو خدمة أطلقها السيد رئيس الوزراء اسمها المناشدات
فقد خصص فريق حكومي لإيصال كل مناشدة للجهات ذات العلاقة.
هنا نود الإشارة أنه بظل حكومة السوداني تجاوز عدد الموظفين الأربعة ملايين
نصف مليون موظف أضيف لقاعدة العمل الحكومي
لنساند وندعم هذه الحكومة بالرأي والمشورة وإن لم تستطع فاختيار كلمات تناسب ما تحقق حق تستحقه.
الصورة المرفقة تمثل حجم التجاوزات العامة.

ــــــــــــــــــــــ