الأربعاء - 12 يونيو 2024

عبيد صدام يهددون ويتوعدون العراقيين الأحرار

منذ سنة واحدة


مهدي المولى ||

بدأ عبيد صدام وجحوشه بحملة تهديد و وعيد ضد العراقيين الأحرار الإشراف محذرين ومنذرين لا مكان لكم في العراق إلا أذا تنازلتم عن شرفكم عن إنسانيتكم وأقررتم بأنكم عبيد أقنان لأحفاد صدام وأبناء العوجة والذي يرفض ذلك يذبح على سنة المجرم خالد بن الوليد وهذه السنة معروفة وسنقوم بجمع ذوي ضحايا صدام جميعا وندفنهم أحياء المعروف ان الذين ذبحهم صدام بلغوا أكثر من 10 ملايين عراقي حر شريف لأن صدام يشعر بالعار والنقص عندما يرى عراقي حر وشريف لهذا حتى يعوض ذلك النقص والعار يسيء الى شرفه الى حريته وإذا شعر إن هذا متمسك بحريته بشرفه يأمر بذبحه وفق سنة المجرم خالد بن الوليد حتى قالوا إن العراقي فقد شرفه في زمن صدام.
لكن دماء العراقيين الأحرار الأشراف التي أريقت متحدية الطاغية وحزبه الصهيوني والتي جرت أنهار متواصلة منذ استشهاد الإمام علي والأمام الحسين وهي تنشد للحرية للقيم الإنسانية والتي تكللت بالنصر بتحرير العراق والعراقيين من العبودية والظلام والظلم وتأسس بدلها عراق الحق والحرية والنور في 9-4- 2003 يوم الحرية يوم الحياة في هذا اليوم ولد عراق الحق وقبر عراق الباطل لهذا قرر العراقيون الأحرار اعتبار هذا اليوم يوم ولادة العراق والعراقيين وبداية سنة عراقية خاصة بالعراقيين .
أحد عبيد صدام يهدد العراقيين الأحرار حيث يقول موعدنا قريب في بغداد وسترفع راية العبودية في بغداد وندفنكم أحياء وسننفذ وصية نبينا معاوية التي تقول ( لا يستقر أمر العراق لكم إلا إذا ذبحتم 9 من كل 10 من العراقيين وما تبقى اجعلوهم عبيد وخدم لكم ) ولن نبقي لكم من أثر ويستمر في تهديده للعراقيين الأحرار إذا أمريكا ساعدت العراقيين الأحرار في الإطاحة بحكم صدام بحجج لا صحة لها وبمبررات خلقها العراقيون الأحرار كما بدأ عبيد صدام يستدرجون عطف أمريكا بقولهم أنكم اتهمتم صدام بأنه يملك أسلحة محرمة وأنه يشكل خطرا عليكم وعلى مصالحكم ولكن الأيام أثبتت أنه لا يملك أسلحة محرمة دوليا وأنه لا يشكل خطرا على مخططاتكم نعم يملك أسلحة محرمة وهذه الأسلحة انتم التي سلمتموها اليه ولا يستخدمها ضدكم بل يستخدمها ضد العرب والمسلمين أعداءكم وأنه لا يشكل أي خطر عليكم بل يشكل خطرا على أعداءكم من العرب والمسلمين.
لكن أمريكا سخرت من غباء عبيد صدام وردت عليهم إن العراق أصبح قوة مهمة في المنطقة والعالم فهناك مرجعية دينية عراقية وهناك حشد شعبي عراقي وهناك مساعدة ومناصرة للعراق والعراقيين وهي الجمهورية الإسلامية وهناك محور المقاومة الإسلامية كل ذلك شكل قوة ربانية قادرة على قهر أي قوة شيطانية وهناك تأييد شعبي واسع يتسع وبكبر في كل العالم فالإقدام على مثل ما تقولونه يعني الإقدام على الانتحار فالعراق ليس عراق صدام إنه عراق الصحوة الإسلامية عراق العراقيين الأحرار عراق المرجعية الدينية عراق الحشد الشعبي المقدس عراق الإمام الحسين فلا مكان لكم أيها العبيد في عراق الحرية والأحرار.
المعروف لا يوجد عدو للعراق والعراقيين الأحرار غير صدام وعناصر حزب البعث الصهيوني الذين هم امتداد للفئة الباغية بقيادة المنافق معاوية الذي تمكن من احتلال العراق وفرض العبودية على العراقيين ومنذ ذلك الوقت والعراق يسلم من يد طاغية الى يد أكثر طغيانا حتى سلم بيد صدام فجمع صدام كل ظلام وطغيان وظلم التاريخ وصبها على ا الشيعة و على كل عراقي حر وشريف فكان الشيعة في العراق هم القوة التي حمت العراق والعراقيين ودافعت عن العراق والعراقيين وقدمت الضحايا وتحملت كل أنواع العذاب والاضطهاد وكان آخرها الدفاع عن مدن الغربية والشمالية عندما اجتاحها ظلام ووحشية داعش الوهابية والصدامية فإذا أبنا الرسول محمد ومحبي أهل البيت ينطلقون وهم يحملون أرواحهم الى أكفهم ولسان حالهم يقول أما الشهادة أو النصر و أخيرا تحقق النصر وتطهرت وتحررت الأرض والعرض والمقدسات من دنس وقذارة الكلاب الوهابية والصدامية.

ا
ــــــــــــــــــــــ