الخميس - 18 يوليو 2024

القومجية العربية حركة صهيونية معادية للعرب

منذ سنة واحدة


مهدي المولى ||

المعروف جيدا ان ما سميت بالحركة القومية التي ظهرت بعد الحرب العالمية الأولى وتفاقمت في الخمسينات والستينات من القرن العشرين ثم بدأت بالزوال والتلاشي في بداية السبعينات من القرن العشرين حتى لم يبق لها من ُ أثر حيث أثبتت الأيام عمالتها لأعداء العرب والمسلمين وخيانتها للعرب والمسلمين و انها حركة صهيونية مهمتها خدمة مخططات وأحلام الحركة الصهيونية في حماية إسرائيل والدفاع عنها وعند التدقيق في دعاة القومية يتضح لنا إن الكثير منهم كانوا عملاء للحركة الصهيونية أمثال جمال عبد الناصر وصدام حسين وغيرهم من الظالمين المستبدين لهذا نرى الكثير من هؤلاء عندما أدرك الحقيقة تخلى عن القومية العنصرية قومية طائفية جمال عبد الناصر وقومية طائفية صدام حسين وانتموا الى الفكر الإنساني الماركسي او الفكر الإنساني الإسلامي مثل المجموعة التي كانت تحكم في اليمن الديمقراطية او الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين او الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وهذه المجموعات هي الأخرى بدأت تتلاشى وتزول من الوجود ولم يبق في الساحة العربية وخاصة الفلسطينية غير الذين انتموا الى الفكر الإنساني الإسلامي فبعد انتصار الصحوة الإسلامية وتأسيس الجمهورية الإسلامية في إيران وتأسيس محور المقاومة الإسلامية بدأ صوت العرب بدا صوت الإسلام صوت المستضعفين يتعالى ويسمع وبدأت صرختهم الصادقة.
تسجل انتصارات حتى أصبحت كلمتهم هي العليا وكلمة أعدائهم السفلى.
كان العرب في ظل حكم القومجية العنصرية قومجية صدام وجمال عبد الناصر مجرد كلاب حراسة لحماية إسرائيل والمصالح الغربية وبقر حلوب لتغذيتهم في حين الجماهير العربية تشكوا الجوع والمرض والجهل والحرمان لأن أموالهم تذهب في بطون ساسة البيت الأبيض والكنيست الإسرائيلي .
ولو دققنا في الحروب التي شنتها حكومات القومجية العربية على إسرائيل او التي شنتها إسرائيل عليهم لاتضح لنا إنها حروب متفق عليها مسبقا الهدف منها زرع اليأس في نفوس الجماهير العربية وجعلها سببا لقمع واضطهاد الجماهير العربية التي تريد حربا حقيقية التي تطالب بحكومات حرة مختارة من الشعب وكانت إسرائيل تسجل انتصارات على الحكومات العربية أشبه بالأساطير والمعجزات حتى جعلت العربي يشك في دينه كيف مائة مليون عربي وأكثر من مليار مسلم تهزم أمام مليوني يهودي.
وأشرقت شمس الإسلام التي بدأت تضيء القلوب والعقول وتحررها من أدران وخبائث الفئة الباغية والوهابية والقومجية الصهيونية وتوحدهم وتزرع الأمل والثقة والتفاؤل بالنصر فكانوا بحق قوة قاهرة قادرة على قهر أي قوة شيطانية في الأرض.
فهاهي الصحوة الإسلامية تمكنت من حماية الجمهورية الإسلامية وتقدمها وتطورها في كافة المجالات حتى أصبحت قوة يخافها أعداء العرب والمسلمين وكل الضعفاء في الأرض ويحسبون لها مليون حساب وأصبحت إيران الإسلام دولة متطورة ومتقدمة في كل المجالات وفي تطور وتقدم مستمر أذهل الأعداء حتى باتوا يخشونها ويخافونها.
كما تمكن الشعب العراقي بقيادة الحشد الشعبي من صد اكبر هجمة وحشية إرهابية وهابية صدامية وتحرير ارض وعرض ومقدسات العراقيين وطهرها من دنس الكلاب الوهابية الصدامية الصهيونية.
كما تمكن الشعب اللبناني بقيادة حزب الله من هزيمة وقهر الجيش الإسرائيلي الذي كان يوصف بالجيش الذي لا يقهر ويحرر ويطهر أرض لبنان وهذه المرة الأولى التي تهزم إسرائيل.
كما تمكن الشعب السوري بزعامة الجبهة الوطنية السورية وبمساعدة الحرس الثوري وحزب الله والحشد الشعبي من إفشال كل المخططات الصهيونية والوهابية والصدامية وبقاء سوريا رمزا للمقاومة العربية والإسلامية.
كما تمكن الشعب اليمني بقيادة أنصار الله من تحقيق النصر على أعداء الحياة والإنسان وخابت كل تحالفاتهم المختلفة.
كما تمكن الشعب الفلسطيني بقيادة المقاومة الفلسطينية الصادقة حركتي الجهاد و حماس من توحيد الشعب الفلسطيني في صرخة واحدة صرخة حسينية لبيك يا حسين مما أرعب الصهاينة وبقرهم وعبيدهم أمثال هذا البوق المأجور الذي يطبل من حسنة الأحزاب القومجية جمال عبد الناصر وصدام التي استمرت في ضخ الوعي الصهيوني سماه القومي رغم إن هذا الطبل يعلم علم اليقين ان كل ما ضخه هذا الفكر المنحرف زرع الطائفية والوحشية والاستسلام والذي انتهى بالتطبيع مع الكيان الصهيوني.
لولا الصحوة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني لضاعت فلسطين بل لضاع العرب والمسلمين وكل إنسان حر في الأرض.
ومن هذا يمكننا القول ان انتصار الصحوة الإسلامية وتأسيس الجمهورية الإسلامية ومحور المقاومة الإسلامية هو الذي منح شعوب المنطقة والعالم القوة على التحدي ومواصلة النضال من أجل حياة حرة وخلق إنسان حر في الأرض وزرع التفاؤل والثقة في نفوس الذين يتطلعون لحياة حرة


ــــــــــــــــــــ