الاثنين - 26 فيراير 2024


د. علي حكمت شعيب ||

– يوم فرح فيه المؤمنون والمظلومون بنصرهم العزيز على الإسرائيليين الغاصبين المحتلين ومن خلفهم.
– يوم كان ثمرةً لشجرة طيبة غُرست في مطلع الثمانينيات استحالت مقاومةً تعطي نصراً وعزة وكرامة وشرفاً لكل العرب والمسلمين.
– يوم تأكد فيه وعد الله بالنصر لفئة قليلة مؤمنة على فئة كثيرة.
-يوم أنتج مدرسة في العلوم العسكرية تشتمل على نظريات تمّ الاستدلال على صحتها بالتجربة العملية انبثقت منها معادلة ذهبية “جيش وشعب ومقاومة” متجاوزة ما عهدناه من استراتيحيات الدول التقليدية الدفاعية.
– يوم تغلبت فيه إرادة اللبناني المقاوم على إرادة الصهيوني الغاصب.
– يوم تحدى فيه الصدق والإخلاص والشجاعة والعزم والتبصر والتوكل والإصرار والثقة بوعد الله تخويف المنافقين وتثبيطهم للناس المقاومين.
– يوم أثبت فيه الجهاد العسكري عزته وفعاليته وعلوه على كل الحلول التفاوضية الاستسلامية وأمانيها وذلتها.
– يوم تجلّت فيه قوة المقاومة في الصراع القائم مع الصهيوني فعادلت بل فاقت قوة دول عربية مجتمعة في تحرير الأرض وحفظ الكرامة والعرض والشرف.
– يوم رُفع فيه اسم لبنان عالياً وتعزز موقعه على الخارطة الجيوسياسية ليكون شامخاً كأرزه وعالياً كجباله العالية.
– ٢٥ أيار هو يوم من أيام الله تعالى توجّب فيه على الأمة كل الأمة الشكر لله سبحانه لنصرها على عدو متكبر جبار مستند إلى قوة طاغوتية مهيمنة كبرى أصبح يُقهر أمام إرادة مقاومة لا تُذل ولا تُقهر.


ــــــــــــــــــــــ