السبت - 15 يونيو 2024

أماني وأحلام عبيد صدام في إعادة حكم العبودية والظلام الى العراق

منذ سنة واحدة


مهدي المولى ||

فالعراقيون الأحرار صمموا وعزموا على حماية النظام الديمقراطي والتعددية السياسية والفكرية عراق الحق الذي تأسس في يوم 9-4 – 2003 بعد الإطاحة بنظام صدام وعبيده نظام الفرد الواحد والعائلة الواحدة والقرية الواحدة عراق الباطل.
المعروف جيدا إن عبيد صدام لا يروق لهم العيش في ظل الحرية والقيم الإنسانية لهذا لا يمقتون شي في الحياة إلا الحرية والأحرار والشرف والشرفاء ولا يحبون شي إلا العبودية والعبيد والرذيلة وأهلها فتراهم يحنون الى العبودية الى زمن صدام ووحشيته وظلامه لأن العبد لا يملك شرف ولا كرامة ولا قيم إنسانية كل ذلك تنازل عنها للطاغية وأصبح دون الحيوانات منزلة ومن هذا يمكننا القول ان العبد لا يصلح لأنه وباء مدمر وقاتل وعنصر فاسد ومفسد لا يمكن التخلص من شره إلا بعد قبره دفنه في الأرض.
لهذا على العراقيين الأحرار أن يشنوا حملة إبادة ضد عبيد صدام أي أعضاء حزب البعث الصدامي أعضاء الجيش الشعبي اتحاد نساء العراق اتحاد الوطني لطلبة العراق الأجهزة الأمنية والعسكرية الخاصة وتطهير وتحرير أرض العراق من هذا الوباء الخطر وإلا فالعراق يبقى مستمر فيه الفساد والإرهاب والشذوذ والانحراف وربما يتفاقم كل ذلك ويمكنهم العودة الى حكم العراق.
فهم أي عبيد صدام يرون في صمود العراقيين الأحرار ونجاحهم في يناء عراق الدستور والقانون والمؤسسات الدستورية و والقانونية وبناء عراق حر يحكمه الشعب كل الشعب الجميع متساوون في الحقوق والواجبات وفي حرية الرأي والمعتقد وراء كل ذلك المرجعية الدينية الرشيدة بزعامة الإمام السيستاني ووليدها الحشد الشعبي المقدس ومساندة ومساعدة إيران الإسلام للعراقيين الأحرار خطرا على وجودهم وسدا منيعا يحول دون تحقيق أهدافهم الخبيثة ونواياهم الشريرة.
لهذا لم يبق أمامهم أي أمام عبيد صدام إلا الإساءة الى المرجعية الدينية الى الحشد الشعبي المقدس الى المساعدة والمناصرة التي تقوم بها إيران الإسلام للعراق والعراقيين لان كل تلك القوى الثلاث شكلت قوة ربانية تمكنت من تحقيق انتصارات ونجاحات أقرب منها الى الأسطورة الى الواقع حيث صدت أكبر وأقسى هجمة وحشية على العراق كانت تستهدف العراق أرضا وشعبا حيث كانت تستهدف تنفيذ وصية الطاغية معاوية التي تقول لا يستقر امر العراق لكم إلا إذا ذبحتم 9- من كل 10 من العراقيين هدم مراقد أهل البيت في العراق وذبح كل من يتوجه لزيارتها القضاء على محبي أهل البيت نشر الدين الوهابي المعادي للرسول محمد وأهل بيته وذبح كل عراقي حر وشريف كما يستهدف تقسيم العراق الى ولايات كل ولاية تحكمها عائلة بالوراثة تحت الحماية الإسرائيلية على غرار حكم العوائل في الخليج والجزيرة.
لكن القوى الربانية التي تكونت من حكمة المرجعية الدينية وشجاعتها وقوة الحشد الشعبي المقدس وتضحياته البطولية والموقف الصادق المخلص النزيه الإيراني مع الشعب العراقي تمكنت من تحطيم أحلام أعداء الحياة والإنسان عبيد صدام وأسيادهم إسرائيل وبقرهم العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وكلابه القاعدة داعش وكل المنظمات الإرهابية الوهابية وكسرت شوكتهم وتمكنت من بناء عراق حر قوي ديمقراطي مبني على الحق والعدل عراق يضمن للعراقيين الأحرار جميعا المساواة في الحقوق والواجبات ويضمن للجميع حرية الرأي والعقيدة.
فهاهم عبيد صدام وجحوشه يبكون ويطلبون النجدة من أسيادهم الصهاينة وبقرهم في الخليج والجزيرة وكلابهم القاعدة داعش وهم في حالة خوف ورعب ( من يستطيع كبح جماح المليشيات المسلحة المارقة في العراق ) لا شك إنهم يقصدون الحشد الشعبي المقدس الذي كان ولا يزال وسيبقى حاميا ومدافعا عن شرف العراقيين والعراقيات وعن كرامتهم عن أرض العراق المقدسة.
إذا تمكنتم أيها الوحوش أيها المجرمون في غفلة من الزمن أن تدنسوا أرض العراق أن تهتكوا حرمات العراقيين وتغتصبوا أعراضهم و أموالهم وتهجروهم.
من ديارهم فلم ولن تقدروا على ذلك وسيكون مصيركم التلاشي والزوال إن أقدمتم على ذلك.
أعلموا فالعراقيون الأحرار منتصرون فائزون وعبيد صدام وأسيادهم منهزمون خاسرون.


ــــــــــــــــــــــ