الخميس - 18 يوليو 2024

رافع الرفاعي طائفي عدواني مستهتر..!

منذ سنة واحدة
الخميس - 18 يوليو 2024


إياد الإمارة ||

المشاريع السياسية التي تتأسس على التهاون بحقوق الناس أو التفريط بها هي مشاريع ضعيفة وغير مستقرة ولا أعتقدها مشاريع شرعية وقد تأكد لي إنها غير وطنية بالمرة ..
الوطنيون لا يؤسسون مشاريعهم بهذه الطريقة..
ومن أقل ما يُقال بحق هذه الطريقة أنها وسيلة الجبناء، والسراق، وعديمي القيم، وأذناب المشاريع العدوانية ..
المصالحة وقبول الآخر وأُكذوبة أم الولد “السخيفة” ليست حباً من طرف واحد بمعنى يجب أن تكون علاقة مدفوعة من طرفي أو أطراف العلاقة ولا يمكن أن تُحسب إن كانت من طرف واحد إلا جبناً وفساداً أو ما هو أسوء من ذلك بكثير.
رافع الرفاعي رجل دين طائفي نتن دفع بالفتنة الطائفية وسوق لها، ويتحمل جريرة كل مَن راح ضحيتها طوال هذه السنين العجاف ..
الأمر ليس سراً ورافع ينفث سمه الخبيث على العراقيين بغير وجه حق، وكلامه البذيء وتصريحاته العدوانية المنحرفة موجودة ومتداولة بين العراقيين إلى هذا اليوم، ومن الغريب جدا ومن غير المقبول وغير الوطني العفو عن هذا الطائفي المعتوه وإرجاعه إلى وضعه الطبيعي دون محاسبة.
إن هذا التصرف غير المسؤول لعله يشجع على الجريمة ويشيعها بين العراقيين الذين يرون كيف يُعفى عن هؤلاء القتلة الملطخة أيديهم بدم الأبرياء.
نعم نحن في العراق نريد العيش بسلام..
لكن ذلك لا يكون من خلال التجاوز على القانون ووضع الجلاد مع الضحية في مستوى واحد.
ثم ما هو الضامن من عودة هذا الطائفي المجرم لإرتكاب جرائمه مرة أخرى؟
ألا يشجعه هذا التسامح وهذه المصالحة الجبانة على إرتكاب المزيد من الجرائم لاحقاً؟
العفو العام الوطني!
العفو العام قرار غير وطني وهو قرار تعسفي غير منصف لا يطالب به إلا المجرم القاتل والفاسد الخارج عن القانون ..
مَن أمن العقوبة أساء الأدب ..
ومَن يتنازل عن حق العراقي “الضحية” غير بريء الذمة ويتحمل وزر الدماء العراقية التي سُفكت بغير وجه حق وهو شريك المجرم بجرائمه السابقة أو تلك التي سيرتكبها مستقبلا وهذا مؤكد.
الذي يتنازل عن حق العراقي سيُسجل ذلك وصمة عار على جبينه تبقى معه طوال حياته وتتوارثها أجياله من بعده.
وسيُسجل في تاريخه انه جبان، وانه باع وطنه، وباع نفسه، وتجرد عن رجولته.


ــــــــــــــــــــــ