الثلاثاء - 23 ابريل 2024

تحديد دين الإرهاب ووطنه ورحمه ومن يدعمه يسهل عملية القضاء عليه

منذ 10 أشهر


مهدي المولى ||

نعم تحديد وتسمية دين الإرهاب ورحمه الذي ولد منه ووطنه وحاضنته ومن يدعمه بقوة وبتحدي يسهل عملية القضاء عليه وإنقاذ الحياة والإنسان من خطره من ظلامه ووحشيته ويساعدنا على اجتثاثه ويجنبنا الاتهامات التي توجه الى الإسلام او أي مذهب إلامي وقطع جذوره حيث أثبت بالدليل القاطع والبرهان الساطع أن هذه المجموعات الإرهابية لا يمتون للإنسانية بأي صلة بل إنهم وباء من أكثر الأوبئة خطرا على الحياة والإنسانية.
دين الإرهاب ووطنه لا شك إن دين الإرهاب معروف ومفهوم هو الدين الوهابي ووطنه هو الجزيرة والمعروف أيضا إن الإرهابيين الوهابيين استغلوا الإسلام لتكفير كل المسلمين والتكفير يعني ذبحهم واستغلوا السنة لتكفير الشيعة أي محبي الرسول وأهل بيته وتكفير الشخص يعني ذبحه وأسر واغتصاب عرضه ونهب ماله وتدمير عقله.
لهذا نرى العالم الحر أتهم الإسلام بالإرهاب حتى أصبح الإسلام وباء معدي لا يطاق رؤيته سماعه او حتى التقرب منه فالمسلم أصبح قنبلة مؤقتة سيارة مفخخة حزام ناسف سيف بتار يستهدف تدمير الحياة وذبح الإنسان والغريب العجيب يحدث كل ذلك باسم الإسلام ومن أجل الإسلام ومن هذا يمكننا القول إن الإرهاب الوهابي هدفه ومهمته الإساءة للإسلام والمسلمين والقضاء على الإسلام والمسلمين ولكن باسم الإسلام وهنا تكمن خطورته على الإسلام والمسلمين وعلى الإنسانية.
وهذا دليل على إن الإرهاب الوهابي ورائه دول وجهات معادية للإسلام والحياة والإنسان فرأت في صحوة الإسلام ونهضته قوة تحول دون تحقيق مخططاتها الخبيثة ونواياها الشريرة فقررت ذبح أي صحوة أي نهضة للإسلام وبالتالي القضاء عليه من خلال خلق الدين الوهابي و خلقت له وطن ورحم وحاضنة وراعية وداعمة ودولة فكان الإرهاب الوهابي ودولته وراء تأسيس دولة إسرائيل وكان وراء الانتصارات الكبيرة والمذهلة التي سجلتها إسرائيل على الحكومات العربية في حروبها المتكررة التي شنتها أي إسرائيل على الحكومات العربية حتى أطلقت إسرائيل على جيشها عبارة الجيش الذي لا يقهر.
لكن بدء الصحوة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني وتأسيس الجمهورية الإسلامية في إيران وثم تأسيس محور المقاومة الإسلامية حيث أصبحت مركز استقطاب جديد وقوة كبيرة في حماية الشعوب التي تطلع نحو الحرية وبناء أوطانها ومساهم فعال في بناء الحياة وسعادة الإنسان وقدرتها على توجيه ضربات قاتلة للإرهاب والإرهابيين الوهابيين في كل من العراق ولبنان واليمن وسوريا ومناطق أخرى عربية وإسلامية وعالمية فمثلا تمكن الشعب اللبناني بقيادة حزب الله من تحرير وتطهير أرضه من دنس الصهاينة ويهزم الجيش الإسرائيلي ويلجمه الى الأبد بحيث شلت قدرته ومنعته من القيام بأي حرب ضد العرب والمسلمين لهذا اعتمد على المجموعات الإرهابية الوهابية في ذبح الشعوب العربية والإسلامية وتدمير أوطانها.
لهذا جاء الرئيس الأمريكي السابق مبشر ا قادة إسرائيل منذ الآن لم ولن تخسروا في أي حرب تودوا القيام بها ضد العرب والمسلمين لا قطرة دم ولا دولار واحد هناك من يقدم ذلك دونكم وهم بقرنا العوائل المحتلة للخليج والجزيرة تقدم الدولارات وكلابهم الوهابية القاعدة داعش تقدم الدماء.
كما نرى شعوب العالم بدأت تميز وتفرق بين الإسلام الحقيقي بين إسلام محمد وأهل بيته وبين إسلام الوهابية الوحشية ودولتهم التي هي امتداد للفئة الباغية ودولتهم دولة آل سفيان إلا الذين في قلوبهم مرض والذين وراء هذه المنظمات الإرهابية مثل الصهيونية واليمين المتطرف العنصري الذي بدء ينموا ويتسع في أمريكا وأوربا الغربية.
وعند التدقيق في حقيقة الفئة الباغية والوهابية يتضح لنا أنها مجموعات معادية للإسلام والمسلمين خلقتهما الصهيونية لتحقيق مخططاتها في المنطقة والقضاء على السد المنيع الذي يقف دون تحقيق مراميها الخبيثة ومخططاتها العدوانية الشريرة ألا وهو الإسلام وهنا يأتي دور المسلمين الأحرار المتمسكين بقيم الإسلام ومبادئه الإنسانية الحضارية ان يكشفوا حقيقة الفئة الباغية وامتدادها الوهابية ومن ورائها ويعلنوا الحرب عليها وعلى من ورائها بعد ان يحددوا دين هذه المجموعات الإرهابية ووطنها وحاضنتها ومن يدعمها إنه الوسيلة الوحيدة للقضاء على الإرهاب والإرهابيين أما إذا أن نردد عبارات مثل الإرهاب لا دين له لا وطن له لا تزيد الإرهاب إلا قوة واتساعا ومن الطبيعي يزداد اتهام المجتمع الدولي الإسلام السنة بالإرهاب.


ــــــــــــــــــــــ