الثلاثاء - 23 ابريل 2024

إذا أنت قائد وما تعرف لو تتعلم لو تتنحى..

منذ 10 أشهر


إياد الإمارة ||

أكو ناس بالعراق صاروا قادة وتُفرش لهم السجادة الحمراء وتُحيى لهم الليالي الحمراء لا لأنهم يتمتعون بمواصفات القائد، مهاراته، ذكائه، وما ينبغي عليه فعله..
ابداً..
“أكو قادة بالعراق ما أسرحه بصخلة وحدة”
الظروف صنعت من هؤلاء قادة ..
الصدف ..
الجريمة ..
ال ..
أو لأنه لا يتمتع بأي صفة من صفات القائد ولا يتمتع بأي مؤهل لأن يكون قائداً فجعلوه “قائداً” لحاجة في نفوس مَن جعلوه..
هذه حقيقة الزمن العراقي ليس في هذه المرحلة وحسب بل في مراحل متعددة من تاريخ هذه الأرض التي تُسمى حالياً العراق.
رضوان الله على روح نوري سعيد ..
عند تأسيس الجيش العراقي بعث لشيوخ العشائر العراقية “المحترمة” لأن يرسلوا أبنائهم ليكونوا ضباطاً في الجيش!
ولم يقبل بأي نكرة لأن يكون ضابطاً “قائداً” ..
في الأمر ما قد لا يُقبل الآن ولكن ظروف المرحلة تُبرر للسعيد طيب الله ثراه هذا القرار الذي أثبت حصافة رؤية الزعيم الخالد نوي السعيد..
“لأن مو كل واحد يصلح لإمارة الناس، قد يصلح للتآمر عليها لا لإمارتها”
لازم أصل طيب، يتعاتب، يستحي ..
طالع، شايف، أبن خير، قنوع، عينه مليانة ..
عنده مؤهل ..
عنده تجربه ..
مو من “الكذا”، ومو من “كذا” واخليه قائد!
القائد ليس جباناً البتة ..
والقائد ليس متذبذباً ..
“للقائد صلاحية إبدال حرف الذال بحرف آخر مناسب ويُقبل منه ذلك”
《مُتذبذِبينَ وشرُّ ما
قتلَ الطُموحَ تَذبذبُ》
القائد ليس كذاباً ..
القائد ليس بخيلاً ..
القائد ليس حقوداً ..
القائد ليس أنانياً ..
القائد لا يفكر بالأمور الصغيرة ويسعى من أجلها ..
القائد لا يبحث عن مجد شخصي، ولا عن مكسب شخصي، ويُضيع الناس من أجل ذلك ..
القائد لا يبني المجد بالوراثة وإنما يبنيه على صهوة جواده ..
وإن قلتم ونوري السعيد وأبناء شيوخ العشائر؟
أقول:
١. شيوخ العشائر قبل غير مو …
٢. ظروف تلك المرحلة معقدة وكانت طريقة السعيد هي طريقة قائد حقيقي.
والقائد واسع الصدر لا يضيق بأحد مهما كان.
زين صرت قائد غصباً على خشوم العراقيين ..
قبل هذا الشعب العظيم أم لم يقبل ..
وأنت لا تعرف شيئا، لا عرفت من مدرسة وجامعة، لا من أسرة وبيت، ولا من عشيرة ومنطقة، كلشي ما تعلمت ولا عرفت ..
والحظ المصخم الملطم سواك علينة قائد .. خو تعلم ..
جيب ناس تعلمك، ادخل مؤسسات تعليمية مو عيب، العيب أن تصير مضحكة!
يابة تعلم عن بُعد والإعتراف بالشهادة بالنسبة الك مضمون بفرمان شرعي، المصلحة الوطنية، مصلحة المولدات، يُعترف بشهادتك..
بس كون تطلع تفتهم شيء مو بس شهادة وعن بعد!
زين كل هذا صعب ..
ألا تستطيع أن “تخليلك مستشارين بيهم خير يشيرون عليك صح مو يطلعونك من حفرة يغطونك “بخيسة” حشا القراء الأكارم.
واذا كل هذا ما ينوجد ..
لا مواصفات..
لا تتعلم ..
لا مستشارين ..
خو: تَنَحى، اطلع، كفي الوادم شرك ..
بس ..
كافي ..
جزعنا ..
شبيك دوم “متنح” ..
-وهاي كلمة “متنح” مستعيرها من اللهجة المصرية وتعني: صافن بثول-


ــــــــــــــــــــــ