الأربعاء - 17 يوليو 2024

مصيدة الحج والعمره لا من الكتاب ولامن السنة..!

منذ سنة واحدة
الأربعاء - 17 يوليو 2024


هشام عبد القادر ||

نحذر كل المسلمين من اكبر مصيدة بالتاريخ ألا وهي مصيدة الحج والعمرة في زمن بني سعود الذين ضربوا الكتاب والسنة ..نقولها مرارا حجوا واعتمروا بالبراءة من بني سعود وانتم في بلدانكم ..فقد اصبح اكبر خطر بالتاريخ ادى فريضة الحج والعمرة بزمن بني سعود ..وهذا ما يريده الأمريكي ترك فريضة الحج والعمرة.. ولكن العمل على اسقاطـ بني سعود هو الحج والعمرة ..فقد اصبح الخطر يداهم العالم الإسلامي ..بما تقدمه سلطات حاكمة باسم الإسلام.. والدين ..وهم خارجين عن ملة الإسلام…وقد وجب فريضة الجهاد المقدس برفض حكومة بني سعود ..وقلناها مرارا نجوم السماء تشخص بابصارها إلى قلب الارض فعين الأحداث في قلب الأرض ..أحداث توجع القلب ..مما تقوم به حكومة الشيطان من السجن لكل من يقدم للحج والعمرة ..بإعتقالات تعسفية وإعدامات للأبرياء وضمن سكوت مطبق من الحكومات الإسلامية..
ومن هذا المنطلق.. لن تتحرر القدس إلا إذا تحررت مكة والمدينة…ولا تصالح مع قرن الشيطان…فمساوئهم بالعلن ..أمام مرئى ومسمع العالم الإنساني..فبأي حق يسجنون العلماء والمفكرين والأبريا.
فكيف لنا أن نصلي ونصوم وندعي الإسلام ومقدساتنا مغتصبة ..وكل من يتربعون على كراسي الحكم ليس لهم شرعية ما دام صمتهم متواصل ..فبأي سنة يقتدون…وبأي دين يرضون..
بهذا الظلم الكبير ..للحجاج والمعتمرين…فقد نسمع ماهو اعظم من هذه الأحداث ونحن نستمر بالسكوت …لم ننطلق حتى بالكلمة ..ولم نشكل البراءة من هذه الأعمال بصرخة حق مدوية ..فيجب على كل إنسان.. إعلان برائته من هذه الاعمال التي لا تتصل بالإسلام ولا بالرجولة ولا بالإنسانية ..بني سعود هم اخطر من الخطر نفسه.. والقلب السليم اليوم لا يرضى أن ينتمي لأمة السكوت.. أنتم قلتم جميعا مشائخ المسلمين أن مكة قبلة الإسلام فأين السلام فيها.. لم نجد إلا الاستسلام…
عدواتنا مع بني سعود ليست على مصالح بل عدواتنا لهم ..أنهم اكثر من عاث بالأرض فساد باسم الإسلام وبجوار المقدسات الإسلامية وتحكموا بالمقدسات الإسلامية…
ونحن مع حملة تنطلق ..بسلاح الكلمة نعم لحرية المقدسات الإسلامية
وحرية الاسرى والمعتقلين
والحمد لله رب العالمين..


ـــــــــــــــ