الثلاثاء - 23 ابريل 2024

هكذا تكلم الشيخ قيس الخزعلي..!

منذ 10 أشهر
الثلاثاء - 23 ابريل 2024


محمود الهاشمي ||

29/6/2023

1-ان سماحة الشيخ الخزعلي طالما كان ومازال عنوانا للصراحة وكشف المستور من المخططات والتامر على البلد ،ونذكّر انه اول من كشف عن (مخطط تشرين واسقاط حكومة السيد عبد المهدي قبل اشهر من وقوع الاحداث)
2-ان الخطبة (خطبة العيد )للشيخ
تمثل تقييما لاداء حكومة السوداني
على مدى عمرهاوللتجربة السياسية بالبلد
وهي تمر بمنعطف جديد .
3-الخطبة تمثل تقييما لموقف الولايات المتحدة بالعراق خلال حكومة السيد السوداني .
4-التقييم للموقف الاميركي فيه تأكيد على ان اميركا لم تحترم المواثيق والمعاهدات وهي متجاوزة على السيادة العراقية في الجانب السياسي والاقتصادي والامني .
5-اعلان الشيخ بان (جرس الانذار دق )يمثل
رسالة الى الولايات المتحدة والى كل الاطراف المعنية بان العراق (لايسمح بافساد شعبه من قبل امريكا ومنظماتها )!
6-ايقاف عمليات المقاومة لغرض فسح المجال للحكومة ان تقدم خدماتها لايعني التنازل عن سيادة العراق وكرامة شعبه وحقوقه المشروعه .
7-ان الخطبة جاءت بعد لقاءات للشيخ مع قادة الاطار وبعد بيان الهيئة التنسيقية للمقاومة .
8-ايضاح للشعب ان عقد بيع وشراء الغاز الايراني للعراق تم بعلم الاميركان وموافقتهم
اي ان الحكومة العراقية وافقت العقوبات الاميركية رغم انها غير ملزمة .
9-ايضاح للشعب بان مبلغ ديون ايران بذمة العراق (11)مليار دولار رقم كبير ،ولاتصبر عليه دولة اخرى لولا قيم الدين التي اكدها السيد الخامنئي بانه لايجوز قطع الكهرباء
عن شعب طالما كان في خدمة زوار اهل البيت عليهم السلام .
10-الافصاح عن تجاوز كبير على سيادة العراق بامواله حين تضع امريكا ممثلا للخزانة الاميركية داخل المصرف التحاري العراقي وهو يراقب اي ورقة تدخل وتخرج
للمصرف ويشرف على اموال العراقيين .
11-فيما يخص علاقات العراق الخارجية اكد ان العراق شهد انفتاحا واسعا في علاقاته الخارجية.مع (حسن النية )بالدول التي كانت تكن لنا العداء وغيرت من مواقفها اخيرا .
11-الاعلان باعادة النظر بالاتفاقية الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والعراق
يعني ان العراق مازال لايثق بامريكا ،وان العودة للسلاح مازالت قائمة .
12-الشيخ الخزعلي اكد ان السفارة الأمريكية تسعى لنشر الشذوذ الجنسي في العراق من خلال برامجها ،ومافي ذلك من خطر يهدد العراق وشعبه
13-الشيخ الخزعلي اراد ان لايحمل الحكومة العراقية مسؤوليات كبيرة باتخاذها قرارات
(صعبة )في مواجهة (امريكا )مؤكدا بان مثل هذه القرارات تحتاج الى وقفة الشعب مع قرارات حكومته(والتماسك الداخلي) وتحمل (المسؤولية )مذكرا باحداث 2019 وكيف هيجت امريكا الشارع العراقي على حكومة السيد عادل عبد المهدي في تشرين واسقطتها .!!
14-كلمة الشيخ قيس فيها ثلاث رمزيات
الاولى انها في مناسبة عيد الاضحى ومافيها من مدلول لدى المسلمين في خطب قادة المسلمين واهل البيت عليهم السلام
والرمزية الثانية انه القاها في مسجد لتحمل روح التقديس والثالثة كانت خلفه صورة الشهيد ابو مهدي المهندس الذي اغتالته
امريكا وكيف ان السفارة الاميركية كانت يومها غرفة عمليات للجريمة ،بمعنى ان
الثأر لشهدائنا لم يزل يغلي في نفوسنا
15-لم يتطرق سماحة الشيخ الى لقاءات السفيرة الاميركية
بالقيادات العراقية والمسؤولين الحكوميين
مكتفيا بالقول (نثق ثقة تامة بقياداتنا ومنهم رئيس الوزراء )!
16-سماحة الشيخ قيس الخزعلي حتما تجنب امورا لم يرغب الايغال بها وان كانت واضحة بالنسبة له ولنا حفاظا على التجربة السياسية بالبلد وعلى البيت الشيعي ومصلحة البلد ،لكننا كشعب (وقد انتخى سماحته النخب منه) وحملنا المسؤولية
بان ندعم قرارات الحكومة الشجاعة للحفاظ على السيادة لابد ان نؤكد ان العراق وحتى يأخذ دوره المحوري عليه ان يرقى الى (القرارات الشجاعة )في مواجهة الاستكبار العالمي وان الامة جاهزة لمثل هذا المشروع فقد لاحت علامات الهزال الاميركي والصهيوني واتضح للشعب العراقي الخيط الاسود من الابيض بما في ذلك الاغلب من الذين انخرطوا في احداث تشرين فتوكلوا على الله


ـــــــــــــــ