الخميس - 20 يونيو 2024

لماذا يتآمر (الغرب ) على شعبه؟

منذ 11 شهر
الخميس - 20 يونيو 2024


محمود الهاشمي ||

25/7/2023
الاسر المسلمة في اميركا واوربا باتت في دهشة وقلق حين تفاجأت بمناهج الدراسة
الايتدائية وهي تتضمن تعليم الصغار ثقافة
(المثلية )وحين راجعت هذه الاسر مراكز التعليم وجدت انه (امر مفروغ منه )وغير قابل للنقاش ،وان الهيئة التعليمية ايضا غير راضية ولكنها مهددة ب(الطرد )اذا لم تطبق التعليمات.
السؤال الذي شغل الاسر هذه بل وشغل اصحاب الراي والفكر في اميركا ودول الغرب (لماذا هذا الاصرار على تعليم المثلية في المناهج الدراسية ،مع اتفاق الاديان والقيم العامة انه حالة من الشذوذ الاخلاقي وان كتب الاولين والاخرين تؤكد ذلك ؟)
بعد ان اعلن الرئيس الاميركي (بايدن )بان
(امريكا امة مثلية )يكون قد ختم (الجدل )
وعلى (الشعب الاميركي)ان يكون جاهزا لهذا المشروع !لكن السؤال ؛-اليس من حق الشعب الاميركي والاوربي عموما ان ينتفض
وان يخرج باحتجاجات مطالبا بالغاء مشروع المثيلية بالبلد باعتبار انه مخالف للقيم ؟)
يبدو ان الشعوب قد روضت خطوة فخطوة
وليس لها سوى السكوت لان اي اعتراض يقابل بسلسلة من الاجراءات القاسية !
نقول -لابأس -وكما اعتدنا ان التآمر يكون على البلدان الفقيرة والمتخلفة من قبل الدول المستعمرة وخاصة الولايات المتحدة وقد شهدنا من قبل كيف سوقت لنا السيء
من المشاريع ،لكن هذه المرة (التآمر )على شعوبهم ،فبعد عشرين عاما سيحكم دول الغرب (المثيليون )و(المتحولون )!!
قبل ايام طالعت تغريدة لمواطن امريكي
يعلق على شخصية عسكرية امريكية برتبه
وبدلته العسكرية (التنورة )يلتقط صورة مع
نائبة وزيرة الصحة الاميركية (المتحولة )
ويبدو بسعادة عالية فتقول التغريدة (كيف لنا ان نأمن تسليم ازرار الاسلحة النووية
بيد هؤلاء )!
هذا (المواطن الاميركي )من امثاله كثيرون يقدرون ان (هذه الشخصيات الشاذة ) لايمكن ان تؤتمن على بلد وعلى اسلحة دمار ،وان تاريخ هذه (الشخصيات الشاذة )
يؤكد انهم جريؤون على ارتكاب المعاصي !!
وعقوبتهم الجماعية بالاسلام ،قال سبحانه : ( لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ . فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ . فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ . إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ ) لاحظ قسوة العقوبة التي لم يعاقب بها الله سبحانه وتعالى احدا من قبل.
اما العقوبة الفردية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ واله وَسَلَّمَ : ( مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ )
اما طريقة قتله ، أن يحرق بالنار ، وهذا قول الامام علي ع ، ، او يرمى به من أعلى شاهق ، ويتبع بالحجارة ،وقيل ان عقوبتهم اشد من عقوبة (الزنا )فيما اتفقت الاديان السماوية على القتل !
اما لماذا (هذه القسوة )فحتما ان الله اعلم بعباده اولا وان (خطيئتهم )يبدو فيها ضرر عليهم وعلى المجتمع .
من الواضح ان (مشروع المثيليين والمتحولين )لايبدو وگانه (موضة )لاشغال المجتمع لفترة كما كان من قبل في الكثير من (الموضات )التي تدوم لعام او عامين وصولا الى خمسة اعوام لتأتي اخرى ،لكن ان تتحول هذه (الموضة )الى (مشروع سياسي )
ويصبح الدعم له ضمن برنامج الاحزاب السياسية لكسب رضا الجماهير ،فهذا امر عجب لم نالفه من قبل !!
من الواضح ان بعض الدول الغربية بات يحكمها (اشباه المثيليون )فالتهم كثيرة للرئيس الفرنسي والرئيس الاوكراني الخ .
يبدو ان الامر لم يتوقف عند المثيلية والتحول وحرق نسخ الكتب المقدسة بل وصل الامر الى (سفاح المحارم )كما ورد في تقارير لمراكز بحوث .
صحيح ان المجتمع الغربي يتقبل الشواذ
وإن أكثر من مليونين ونصف المليون من الأزواج الأمريكيين مارسوا تبادل الزوجات بانتظام ،وان (البيت الغربي )فقد خواصه الاسرية لكن من حقنا ان نقول (كيف بنى الغرب تجربته الناجحة في البناء والاعمار والتطور بكافة المجالات،وتسيد العالم )؟
لاشك ان (القيم )هي التي تبني الحضارات فقد تعلمنا من الغرب احترام الوقت ،والتفاني بالعمل والاهتمام بالمدارس والجامعات والاختراعات والاكتشافات وصولا لعبور الشارع والنظافة والترتيب الخ
ولولا هذه (القيم )لما نهض الغرب !
الان الغرب يسعى الى (تهشيم القيم )و(ومهاجمة المقدسات )وسيادة (الشاذ )على حساب (الاسوياء )!
ترى مااسباب ذلك وماالفائدة من تسيد (الشواذ )؟
في اسرائيل ومنذ عشرين عاما هناك يوم يحتفل به الصهاينة في شهر حزيران سموه (يوم الفخر)تتوافد عليهم به جموع يصل عددهم احيانا الى المليون يخرجون في مسيرات وهم يحملون
اعلام (المثيلية )وكل ماهو شاذ وهو المكان الاكثر تجاوزا على القيم بالعالم .
لاشك ان (القيم )هي التي تبني الحضارات فقد تعلمنا من الغرب احترام الوقت ،والتفاني بالعمل والاهتمام بالمدارس والجامعات والاختراعات والاكتشافات وصولا لعبور الشارع والنظافة والترتيب الخ
ولولا هذه (القيم )لما نهض الغرب !
الان الغرب يسعى الى (تهشيم القيم )و(ومهاجمة المقدسات )وسيادة (الشاذ )على حساب (الاسوياء )!
ترى مااسباب ذلك وماالفائدة من تسيد (الشواذ )؟
في اسرائيل ومنذ عشرين عام هناك يوم يحتفل به الصهاينة في شهر حزيران ،تتوافد عليهم به جموع يصل عددهم احيانا الى المليون يخرجون في مسيرات وهم يحملون
اعلام (المثيلية )وكل ماهو شاذ وهو المكان الاكثر تجاوزا على القيم بالعالم .
ترى هل ان اليهود وراء مشروع تهشيم القيم
ومافائدته لهم ؟
تقول بروتوكولات صهيون (ان الغاية تبرر الوسيلة، وعلينا ـ ونحن نضع خططنا ـ ألا نلتفت إلى ما هو خير واخلاقي بقدر ما نلتفت إلى ما هو ضروري ومفيد.)ترى ماهو (المفيد )بالنسبة لهم ؟
ولماذا يؤكدون (يتحتم الا نتردد لحظة واحدة في أعمال الرشوة والخديعة والخيانة إذا كانت تخدمنا في تحقيق غايتنا)ومن هؤلاء الحكام الذين سيلبون لهم هذه الاعمال ؟نعتقد ان هذا النص كاف لتبيان هذا الامر في بروتكولهم (وسنختار من بين العامة رؤساء اداريين ممن لهم ميول العبيد، ولن يكونوا مدربين على فن الحكم، ولذلك سيكون من اليسير أن يمسخوا قطع شطرنج ضمن لعبتنا في أيدي مستشارينا العلماء والحكماء )وهؤلاء حتما ليسوا من ابناء الشرف والقيم انما من ذوات (الشذوذ )
فمثلا (زيلنسكي)لم يكن يوما سياسيا انما ممثل كوميدي مغمور من ابوين يهوديين
ولديه جنسية اسرائيلية خططوا له ليكون
رئيسا لدولة مخطط لها ان تدخل في حرب مع جارتها روسيا !!وهذا المعني بقولهم (ولم يكونوا مدربين )!

ـــــــــــــــ