الأحد - 16 يونيو 2024

لا يمسه الا المطهرون..!

منذ 11 شهر
الأحد - 16 يونيو 2024


حميد الموسوي ||

عبارة لها تشعبات ومعان ابعد من ان يستوعبه فكر مؤطر بحدود دنيوية
فالعبارة تجعلك حذرا لانها شرنقتك فلايسمح لك بالاقتراب فهناك نفي وحصر يتضمنان امرا ونهيا
(ابتعد /لاتقترب )
رسما لك خطوطا ليس لك ان تتجاوزها
فمن هذا الذي يَمسَّهُ المطهرون فقط
اوقفني تغسيل النبي من قبل الامام علي تاركا القوم يتآمرون تحت السقيفة لنسف كل مادعا اليه الانبياء ومابلغه النبي
وتغسيل فاطمة فمامسَّها غير مُطهرٍّ مثلها
والامام الحسن من تولاه غير شقيقه الامام الحسين ؟! .
الأمام الحسين وابنائه وأخوته وأبنائهم شهداء كربلاء دفنوا بلا غسل كونهم تساموا شهداء في ساحة الجهاد .
وكل الائمة الذين غدرت بهم شياطين الارض من غسَّلهم غير معصوم بدرجة عصمتهم ؟!.
الا يستغرب الناس ويقفون عند سؤال
اذا كان النبي والائمة يأكلون ويشربون ويتقاسمون الحياة مع من معهم فلماذا يتنحى الناس جميعا مهما علت منزلتهم عندما تغادر تلك الانوار أجسادها المغدورة سمَّاً أو قتلا بالسيف
سؤالي ماهية تلك الذرات التي خُلِقَتْ لتحوي تلك الانوار فيُمتنع ان يَمُسَّها غيرُ معصوم مثلُها عند الغسل والتكفين .. ؟
الا يوقفنا عند حقيقة ان هؤلاء هم عدل القرآن ( لا يمسه الاّ المطهرون )وتصديقا لقول المصطفى صلى الله عليه وآله ( تركت فيكم الثقلين :كتاب الله وعترتي ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا ابدا .
وانهم عاشوا بين من لايصلون الى طهارة اجسادهم وماحوت من نور تارة ينشطر كما في النبي وابن عمه والحسن والحسين وتارة يتوحد. .. فالنور لايمسه الا نور مثله
فما نحن إذن .. ؟
واي عظيم اضاعوا مَن قبلنا وبانتظار مَنْ سنضيِّع…؟
انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ./ صدق الله العلي العظيم
مطهرون نقيا تٍ ثيابهم ….. تجري الصلاةُ عليهم أينما ذكروا


ـــــــــــــــ