السبت - 22 يونيو 2024

قالها روح الله الخميني كل ما لدينا من عاشوراء..

منذ 11 شهر
السبت - 22 يونيو 2024

.
هشام عبد القادر ||

نهوض محور المقاومة وقيام دولة إيران الإسلامية ونجاح ثورة إيران الإسلامية يعود الفضل لله ورسوله ..وللمؤمنين ..ولخص روح الله الخميني هذا النجاح كل ما لدينا من عاشوراء اي من وحي عاشوراء امتداد لثورة كربلاء المقدسة لإنها اعظم نور .. نور الجهاد والتضحية والفداء.. واعظم نور في الوجود يشرق من تضحية كربلاء المقدسة تضحية الإمام الحسين عليه السلام وذريته وصحبه المنتجبين…
فاليوم ما هي عليه دول محور المقاومة لم تكن إلا من هذا الإمتداد وثورة كل دول محور المقاومة لم تستمر وتبقى وتنجح إلا بهذا النور الكربلائي الحسيني…
لذالك حق على كل دول محور المقاومة توضيح للعالم ..ما معنى تضحية الإمام الحسين عليه السلام ..وهذا الحق قاله روح الله الخميني كل ما لدينا من عاشوراء..
من يوم واحد وتضحية ومسيرة حسينية خالدة.. اشرقت انوار الثورات بالعالم..
نعم اليوم العاشر من محرم شجرة طيبة مباركة متوقدة تضيئ العالم بالنور…وتبقي الحقيقية واضحة دليل للعالم الإنساني ترشدهم لمفاتيح الحياة والنجاح…
فالدخول لعالم البقاء والقوة والخلود لا يمكن إلا من باب ثورة وتضحية عاشوراء تضحية الإمام الحسين عليه السلام الذبح العظيم…
فكل التغير نابع من نقطة الآصل وهذه النقطة والبداية تشرق من نور وبركة الإمام الحسين عليه السلام.. فكل من يريد يغير ما في نفسه عليه أن يدخل من باب التغير في النفس وإصلاحها ولا يمكن إصلاحها إلا من باب الدخول.. باب الإمام الحسين عليه السلام الذي خرج للإصلاح في امة جده ..وضحى بنفسه وروحه وآهله وذريته وصحبه وهم ثلة قليلة امام الآلاف من جيوش المعتدين ..الذين اعتدو على ساحة الحرب في كربلاء المقدسة التي ضحى بها سبط رسول الله .. ارض المحشر التي تهوي إليها القلوب ..طوعا لا كرها محبة للإمام الحسين عليه السلام ولاخيه الكريم ابا الفضل العباس عليه السلام ولجميع الثائرين الشهداء في كربلاء المقدسة منهم الطفل الرضيع عبد الله الرضيع المذبوح عطشانا من الوريد إلى الوريد وكل شهداء كربلاء المقدسة عظماء من الحق علينا محبتهم نجاة لأنفسنا.. وتنوير لقلوبنا.. فهم منطلق التغير في النفس والإصلاح والنور والثبات والبقاء على الحق ..ومعيار لمعرفة النفس أين مسيرها…

والحمد لله رب العالمين


ـــــــــــــــ