الجمعة - 23 فيراير 2024

رسالة مجتمعية للجهات المعنية..معاناتهم متفاقمة وأملاكهم منهوبة!!


عبدالجبار الغراب ||

هل للأنصاف طريق لمواصلة إقامة دولة العدل والحرية والمساواة المنشودة والتي يتمناها شعب الإيمان والحكمة.
إفهموا يا أولي الألباب.. في قرية جوبلة بمديرية الظهار بمحافظة اللواء الاخضر باليمن السعيد لاحياة لمن تنادي فقد ضاع الضمير الإنساني وفقدت الأحلام والأماني..
وأزدادت معاناة السكان والأهالي رغم ما يمر باليمن والشعب كله من أوضاع ومآسي بسبب العدوان الإجرامي السعودي الأمريكي الذي دخل عامه التاسع على التوالي ، لكن في قرية جوبلة الوضع زاد عن حده وطغى فوق ما لا يتصوره عقل او محب او معادي.
فالصورة لشرحها بصورتها الكاملة لابد من إختيار التعابير والمفردات وإدخالها في سرد قصصي ذات طابعها الحزين لها مفرداتها في التشبية والبلاغة في التمثيل للوصف والشرح والتفصيل من أجل جعل ما يدور من حدث هو بمثابة رسالة للقائمين على حقوق المساكين لإنقاذهم ومساعدتهم في وضع صعب وحصار وعدوان طال كل جوانب الإنسان فأصبح الأعداء من الداخل مساعدين أوائل لخدمة العدوان من أجل إزدياد الغليان الشعبي والموجود بشكل حالي في القلوب.
فالواقع الملموس والمعاش يجعل المؤمنين الصادقين يتسارعون لوضع الحلول ويعيدوا الحقوق المنهوية لأهلها ، وإليكم القصة ووصفها للحالة والأحوال التي يعيشها سكان قرية جوبلة مديرية الظهار.
موطني قريتي يا لوحة مصغرة على شكل تفحة لها تاريخها الجميل المرتبطة ببلادي اليمن السعيد ، فكيف يرنوا بكي ليقوم العابثين والظالمين ويتجرؤا ليأخذوا من شجرتك المنبتة من ترابكي الأصيل المتدلية في أزهارك الجميلة ليقطفوا من ثماركي الطيبة النقية ومن رحيق ازهارك العطرة رونق جمالك البديع ويعملوا ولسنوات ازالة كل مظاهر العطف والود الحنان في الترابط والإصطفاف لمقاصد وحقد وخبث وإستغلال : أولها الانتقام وثانيها الطمع والجشع والسطو والتكبر والعنجهية ، هنا نجحوا ويتركوكي بل زهور ، مبعدين كل روائحك العطرة قاصدين بها الفقراء والمساكين والأرامل والايتام والعجزة ، وها هم قد جعلوا من عودك المستقيم حفرات عميقة أخترقها كبارها النافذين ، ليتعمدوالطغيان ومستكبرين ليزيلوا بحقدهم وخبثهم من تبقى من جسمك النحيل الفتات اليسير الذي قد يقتات منها البائس الفقير.
وكلما ضجت شكاوي الناس وارتفعت الأصوات لأسباب تدهور صحتك وقرب نهاية عمرك المحتوم وذهبوا الى القائمين والمسؤولين في الدولة لطلب الإنصاف بغية أمل واحلام من أجل إرجاع وجهك البهي ، كانت للنتيجة إغفال المسوؤلين وعدم مبالاتهم بحقوق الأيتام والفقراء والمساكين ، بل انهم أشتركوا وتعانوا في إخفاء حقيقة هجرك لمواصلة إكمال إستئصال ما تبقى من أيقونه لم شمل رجالك الشرفاء ، لكن أنتي لك شبهك الكبير بأصلك المتين بأمك اليمن السعيد ، والتي سيكون للمواصلة إستمرارها لطرق كل الأبواب من أجل ان يجعلوا عزتك مجد وآمال وأحلام لإرجاع أصلك الشريف والعمل على عودة كامل الحقوق المنهوبة منذو سنوات ، ومن أجل ان تعودي لجمالك وفي تدلي متواصل لأزهارك وإشتمام عطور ريحانك للجميع ينبغي حشد الهمم والطافات والوقوف بحزم وقوة وتعاون وإسناد وإيصال المظلومية للجهات ذات الاختصاص ، وهنا سيهلك بالتعاون وقول الحق الحاقدين والطامعين بما يجوده كرمك من طيب ثمارك وشموخ وكبرياء رجالك.
فالقرية مياهها تبعثر وتم هدره فلا استفاد الأهالي ولا حتى الجوار من السكان القاطنيين حول المشروع والظمأ من العطش أنتشر ووصل الى كل فروع جذورك الأصيل ، حتى أنكي اصبحتي بلا ماء لاتجدين ما يروي ويسقي جذعك العظيم بسبب ارتفاع التكلفة وقلة سقوط الأمطار من أجل يبقي منها سيولة ليرتوي منها فقرائها والمساكين المتغذين من فضلها ، لينخروا الطامعين ويعبثوا لسنوات باموالها وبكامل الإيرادات ليأكلوها بدون حساب ولا ملاحقة ولا في عقاب.
فالفوضي والتلاعب بإيراداتها ونهبها مستمر ، فقد كانت مياهها صعب الحصول عليها لفترة طويلة دامت لعقود حتى مع وجود أصحاب راس المال ورجال الأعمال لكنهم تنصلوا عن خدمة الإنسان ، فنواياهم هو جمع المال والإستعراض وليس في جعبتهم خدمة الجذور الهالكة لتسقي من حولها الجميع ويتوزع خيرها لكل الساكنين حولها ومساعدة الفقراء والمساكين ، ومع هذا وذاك لابد من صحوة الضمير وعودتها والتي معها سيندم العابثين بما أفسدوا من بهاء جمالك وصفاء وجهك ، كما ندم الحاليين من المرتزقة العابثين بأمك اليمن السعيدة وعرفناهم الآن قابعين في فنادق ومهاجرين هاربين من وطنهم للرياض ، و للنهاية عارفين بمصيرهم لأنهم للخيانة أعظم ولتفريطهم لبلادهم هي وصحة عار مطبوعة على جبينه ، والرسول صلى الله عليه وعلى أله وسلم يقول لا يضيع حق وراءه مطالب صدق رسول الله.
والحمدلله رب العالمين.


ـــــــــــــــ