الأحد - 23 يونيو 2024
منذ 11 شهر


حيدر الموسوي ||

بعد ان قام رئيس الجمهورية السيد لطيف رشيد بسحب تعيين لويس ساكو بطريرك على الكلدان في العراق والعالم وعلى الرغم من اصدار توضيح من قبل رئاسة الجمهورية ولمرتين على التوالي الا ان لويس ساكو اصر على رفضه القرار القانوني
معتبرا اياه انه اقصاء لشخصه والقرار سياسي اكثر مما هو قانوني فضلا
عن مغادرته بغداد باتجاه اربيل ليتخذ منها سكنا ومقرا دائم له ،
وفور وصوله هناك وتلقيه الدعم الكافي من قبل الديمقراطي الكردستاني بزعامة كاك مسعود بارزاني راح ساكو يهرول الى استخدام الاعلام كوسيلة للهجوم على الاخرين ونشر تصريحات بشكل شبه يومي بالضد من القرارات القضائية التي صدرت بحقه فضلا عن محاولة ارسال رسائل الى واشنطن والمجتمع الدولي من انه يتعرض الى ضغوط من قبل جهة سياسية مسيحية المتمثلة بحركة بابليون في محاولة لكسب ود وتعاطف تلك الاطراف وتحريضهم في الوقت ذاته بالضد من جميع المختلفين معه في الداخل المسيحي والدين سكتوا عن ممارساته لفترة طويلة من الزمن والتي كانت غير القانونية وغير شرعية وابرزها الاملاك والكنائس التي تعود ملكيتها لمئات السنين والتي استخدم البطريرك ساكو صلاحيته ومنصبه والتلاعب والتحايل على الاخرين وبالتالي بيعها بملايين الدولارات ووضعها في خزانته الخاصة
بمعنى الاثراء على حساب المال العام وخاصة المتعلقات للاخوة المسبحين في العراق
الديمقراطي الكردستاني وجدوا في ساكو ورقتهم الجديدة التي ستمكنهم من استخدامها في احدى المعارك مع خصمهم الاتحاد الوطني وذلك من خلال توفير الدعم الكامل والحرية المنفلته بالتصريحات ضد الاخرين كونه مكان امن ولا يمكن بشكل من الاشكال الوصول اليه عبر مذكرة استقدام او امر قبض او غيرها سيما وصفه اليوم لرئيس البلاد بفاقد الاهلية !!
ناهيك عن استخدامه كورقة لدفع كل المسيحيين داخل اقليم كوردستان ان يكونوا تحت هيمنة الديمقراطي من خلال توفير الحماية لساكو داخل اربيل ،


ـــــــــــــــ