الخميس - 18 يوليو 2024

مجلس الشباب بدماء جديدة

منذ 11 شهر

 

جعفر العلوجي ||

خطوات فاعلة ومهمة جدا لايمكن انكارها او تغافلها اقدم عليها رئيس مجلس الوزراء منذ توليه المهمة الوطنية كأعلى مسؤول في السلطة الحكومية ، هذه الخطوات تخصصت في قطاعي الشباب والرياضة وبدعم كبير عبر عشرات المناسبات والاشارات السابقة التي اكدت حرصه وتفانيه بهدف الوصول الى منظومتين شبابية رياضية ترتقي بمكانة العراق وشبابه والرياضة فيه ، ولعل الخطوة الاخيرة التي تمخضت عن “تشكيل المجلس الأعلى للشباب، برئاسة رئيس مجلس الوزراء، ووزير الشباب والرياضة نائباً، وعضوية وزراء التخطيط والمالية والعمل والشؤون الاجتماعية والتربية والتعليم العالي والبحث العلمي والثقافة ومستشار شؤون الشباب في مجلس الوزراء ومنسقية شؤون المحافظات ومنظمة مجتمع مدني مختصة بشؤون الشباب؛ ولرئيس مجلس الوزراء قرار تسمية أعضاء المجلس” وهي ببساطة تؤشر أهمية هذا الانبثاق الذي يراد له ان يولد قويا سالما من أدران الماضي.
فهذا المشروع الوليد يقع على درجة عظيمة من ألاهمية وقد أنيطت صلاحيات واسعة لوزارة الشباب والوزير المبرقع في تفعيل اللجان وألانشطة والعمل المستقبلي وهي بلاشك مسؤولية جسيمة نتمنى ان يكون السيد الوزير احمد المبرقع أهلا لها بكل ماعرف عنه من نزاهة وامانة وحيادية ، ومع كل ذلك فان الخبرة والتعامل مع الوزارة واللجان والعمل السابق بمختلف المناسبات تضعنا كأعلام رياضي شبابي أمام مسؤولية النصح والتوجيه من واقع الخبرة وبدلالة التاريخ القريب ان يكون المجلس الجديد بلجانه بعيدا كل البعد عن العمل السابق للوزراء السابقين وعدم اعتماد الفاشلين والمجربين سابقا بأليات يشوبها الفساد والعجز وقلة الخبرة والمتمثلة بعدد من مدراء الوزراة العامين او مدراء الاقسام والمعتمدين لديها ، وبصراحة شديدة فان هؤلاء المثقلين بعشرات اللجان استهلكوا تماما ولم يعد لديهم ما هو جديد او مناسب ، وان من عدم ألانصاف ان لايعتمد السيد الوزير على الشخصيات ألاكاديمية وأصحاب الخبرة والدراية والنزاهة في العمل الجديد وألاستعانة بهم وان كانوا من خارج الوزارة .
ان المشروع الجديد ياسيادة الوزير هو مشروع وطن وبناء دولة قوامها الشباب وليس مشروع بناء عقارات واستثمارات سيجيره البعض في الوزارة الى سفرات ومهرجانات لاتسمن من جوع ولاتغني في عمل شيء يذكر ، اتمنى ان تكون رسائلنا صريحة وواضحة وان يكتب لمشروع دولة رئيس الوزراء النجاح ونحن معه قلبا وقالبا ونريد دعمه وليس اثمن واكبر من الكلمة الصادقة نقدمها الان قبل ان يشرع في العمل الطموح او يضيع ايضا في اتون تجارب سابقة تبنتها الوزارة واسقطتها بالقاضية .