الاثنين - 22 ابريل 2024

احداث العالم والحكومة الخفية..!

منذ 8 أشهر

غيث العبيدي ||

 

يشير مصطلح الحكومة الخفية الى اعتقاد الكثيرين بوجود حكومة سرية عالمية تتحكم بأحداث العالم، فتخطط لمشاريع معينة وتنفذها بواسطة اجندات خاصة صنعتها هي لنفسها بما يحقق مصالح قوى عالمية نافذة سياسيا واقتصاديا واعلاميا،وتستخدم في ذلك هياكل دقيقة التنظيم وسرية المضمون.

الحكومة الخفية تسعى دائما الى تقاسم ثروات العالم والنفوذ فيه،

لترسم سياساتها وتصنع قرارتها، والتي تتبناها الحكومات الظاهرية عادة بما يلائم مصالح أنية ومستقبلية لقوى عالمية نافذة.

واول من نادى بمصطلح الحكومة الخفية هو الرئيس الامريكي روزفلت محذرا من شبكات مالية معينة تسعي للهيمنة على العالم. ومن ثم الكاتب الاسكتلندي شيريب والذي عثر علية مقتولا فيما بعد بأحد فنادق الولايات المتحدة.

وترسخ مفهوم هذا المصطلح بعد سنوات عديدة في اغلب تحليلات الاحداث التي سادت العالم المحلية والعالمية على حدآ سواء.

الحكومة الخفية (نخبة العالم) تخولها هيمنتها المالية وسطوتها الاعلامية وجبروتها النافذ من احتكار العالم وتحديد خياراته الكبرى في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية ليصب في مصلحتها ،مستغلةطيف واسع من قوانين الشرعية الدولية لتتحرك من خلالها بمرونة تامة.

تتكون الحكومة الخفية من

اباطرة العالم من ذوي النفوذ المالي الكبير والمنظمات الدولية والمصارف المالية العملاقة، والمنتديات الدولية السرية، والمنظمات الاممية الرسمية، ويعقد هؤلاء اجتماعاتهم بسرية تامة وبصورة دورية بعيدا عن التغطيات الاعلامية ويمنع اعضائها تداول مضمون ملفات اجتماعاتهم خارج جلساتها،

في حين يثرثر اصحابها والمرتبطين بها بين الحين والاخر ان الهدف الاساسي والاسمى الذي يسعون الية هو ضبط ايقاع العالم لا تسخيره لمصالحهم.

يعزون السبب في ذلك الي ان الكثير من اللقاءات الدورية لكثير من المنظمات العالمية يجري بصورة سرية ودون الاطلاع علية.

اذا وبحسب فكرة حكومة العالم الخفية، كل ما انشأ بعد عام 1945،من مؤسسات مالية، ومنظمات أممية، ومعاهدات واتفاقات دولية، غيرت مسار العالم وضبطت ايقاعه لصالح الماسونية العالمية.

عموما..

تبقى حكومة العالم الخفية مجرد نظرية قيل ما قيل فيها، احياها مناخ كورونا(المعطل حاليا) والذي اخضع العالم بأسره لنظام صحي منضبط وموحد ولايخلوا حتما من الدكتاتورية.

وبكيف الله.