الثلاثاء - 23 ابريل 2024

معانات حاج عابدي القنصل العام للجمهورية الإسلامية الإيرانية في محافظة البصرة

منذ 8 أشهر
الثلاثاء - 23 ابريل 2024

متابعة ـ علي الزبيدي ||

 

ينقلها لنا مباشرة من فمه دون وسيط ودون رتوش أثناء زيارته التفقدية لمنفذ الشلامچة وإثناء استراحته ولقائه بأحد المواكب خلال جولاته التفقدية التي يقوم بها والاطلاع على عملية تفويج الزائرون ونقلهم إلى مدينتي النجف الاشرف وكربلاء المقدسة وتفقد احتياجات الزائرون وكذلك ايضا تفضل مشكورا طالباً من خدمة المواكب اي جهد أو أي دعم يطلبوه فالدولة الإيرانية مستعدة لتذليل العقبات وتوفيره لمواكب خدمة زائرون اربعينية الامام الحسين عليه السلام

وعلى مايبدو هي ليس معانات القنصل الإيراني في البصرة حاج عابدي..

لا لا هي بالأساس معانات العراقييون عموماً واهل محافظة البصرة خصوصاً قبل أن تكون معانات الإيرانيون؟؟؟

ينقلها لنا حاج عابدي كخدمة واصحاب واداريون المواكب المرابطة في منفذ الشلامچة الحدودي

ومن المفترض أن تكون هذه المنافذ واجهة الدولة العراقية!!!!

المعانات كثيرة نقلها لنا وقالها وقلبه يعتصر الما بنقلها لنا وانهم استنفذوا جميع السلبل والسياقات الرسمية والمخاطبات المتعارف عليها في العمل الدبلوماسي

لذلك قصدناكم أصحاب المواكب لعلكم تنقلون هذه المعانات نيابة عنا الى أصحاب القرار في الدولة العراقية من نواب محافظة البصرة والحكومة؛ المحلية في البصرة وكذلك ايصال هذه المعانات الى الحكومة المركزية والجهات ذات الصلة واي جهة مؤثرة وصاحبة قرار

ونتمنى منكم أيضا ايصال هذه المعانات إلى المرجعيات الدينية في العراق باعتبار انكم مرتبطين بها ارتباط وثيق

سنذكر ثلاث نقاط من المعانات التي تواجه القنصل أو الايرانيون لان هذه المعانات لها ارتباط وصلة بالزيارة الاربعينية

١.يقول حاج عابدي من العام ٢٠٠٣ وبعد زوال حكومة صدام الذين تعاقبوا إدارة محافظة البصرة من محافظين ومعاونين ونواب للمحافظين هم ابناء البصرة لكن للأسف الشديد بناية المنفذ الجانب العراقي منفذ بائس ومتهالك ولايصدق عليه صفة منفذ يستقبل الملايين من المسافرين على مدار السنة ليس فقط من إيران وإنما هذا معبر لعدت دول

عبر إيران ثم العراق الذين يسلكون طريق البر من دول شتى

الهند

الباكستان

أفغانستان

تركمانستان

أذربيجان

الصين

روسيا

ودول كثيرة أخرى.

لا توجد صالات وقاعات كبيرة تسع هذه الأعداد المليونية للاستراحة. للجلوس. للانتظار.

لاتوجد خدمات أخرى مثل الصحيات. تواليتات معدومة وغير موجودة والموجود بائس جدا جدا.

٢.الشارع والطرق المؤدية من منفذ الشلامچة الحدودي وحتى الوصول لمدينة البصرة مايقارب ٢٠ كم أو أكثر قليلاً

هذا الطريق دولي وليس طريق داخلي في الازقة والمناطق المنتشرة في محافظة البصرة هذا طريق دولي يربط العراق بدول كثيرة ومن بينهم إيران

الطريق الرابط للأسف الشديد وعر جداً وهناك طرق لمسافات طويلة سايد واحد لايتجاوز ٨متر وتكون هذه الطرق خطرة وسجلت حوادث كثيرة وذهبت ضحايا كثر بسبب هذه الطرق لعدم اهليتها ولعدم صلاحيتها

كان من المفترض على الجانب العراقي الاهتمام بهذا الشارع في وقت مبكر جداً والانتهاء من اعماره وتعبيده قبل سنوات وإنشاء طرق جديدة وطرق مرادفة لهذا الطريق الناقل وإنشاء طرق حولية لفك الاختناقات المرورية وخصوصا ايام الزيارات المليونية

نحن كأيرانيون نفرح كثيراً عندما نشاهد هناك اعمار في البصرة بحيث أصبحت بعض المناطق في المحافظة تضاهي نظيراتها في الدول المجاورة مثل منطقة القبلة وقضاء الزبير وشارع الشهيد ابو مهدي المهندس والطرق المؤدية إلى المدينة الرياضية في البصرة

و بنفس الوقت نتأسف جدا عندما نشاهد هناك اهتمام كبير وكبير جدا في المنفذ الحدودي سفان الرابط بين الكويت والعراق؟؟؟

منفذ حديث وبناياته لائقة والطرق المؤدية بين المنفذ سفان والبصرة اغلبها سالكة وصالحة وكبيرة ويصدق عليها اسم وصفة طرق خارجية. طرق دولية. وهذا الاهتمام والإنجاز السريع حصل بفترة وجيزة جدا قبل إقامة بطولة خليجي ٢٥ في البصرة علماً أن البطولة اقيمت لفترة محدودة لاتتجاوز الشهر.

لكن عبدت الشوارع وبني المنفذ سفان وصار هناك اهتمام كبير واستنفار الجهد الحكومي والجهد المحلي والعمل متواصل ليل مع نهار حتى أنجز واكتمل؟؟؟

نقول لماذا لايكون هناك اهتمام مماثل أيضا مع الجانب الإيراني علما ان السفر المليوني بين منفذ الشلامچة الإيراني والعراقي مستمر دون انقطاع

٣.خاطبنا واقترحنا وتعبنا من تقديم المخاطبات والمقترحات والطلبات بل وصل حد التوسل والالحاح من قبلنا نحن الايرانيون مع الجانب العراقي

انه عليكم يا حكومة مركزية وحكومة محلية اعدّوا لنا واعطونا التصاميم والخرائط لنبني لكم أكبر منفذ حدودي نموذجي بكل تفاصيله وملحقاته ونعدكم انه سيكون أكبر وارقي وأفضل منفذ في الشرق الأوسط وحتى لن يكن له مثيل في إيران

وكذلك اعطونا الخرائط لتعبيد وتبليط الطرق والشوارع والطرق الحولية ونعدكم ان تكون أفضل شوارع في الشرق الأوسط وكل هذه الأعمال ستكون على نفقة الجمهورية الإسلامية الإيرانية هدية للشعب العراقي دون منّة منا وهذا وهذا الاقل الاقل المجزي نقدمه للزائرين وما على الجهات ذات الصلة العراقية فقط الرقابة والإشراف والمتابعة وهذا العمل كله سننجزه ونسلمه أليكم ياعراقيون بفترة لا تتجاوز سنة واحدة.

نعم سنبيني المنفذ ونكمل الطرق بفترة قياسية لاتتجاوز العام الواحد ونسلمه أليكم وانتم لا تدفعون تومان واحد أو دينار واحد!!!!

أما المعانات الاخرى

.وهي كالآتي هناك سيارات تابعة للمواكب الإيرانية شاحنات على شكل برادات تخزين الأغذية مثل اللحوم والدجاج وهذه ليست للتجارة وليست للبيع هذه اطعمة تقدم لزائرين اربعينية الامام الحسين عليه السلام وتم تفتيشها والاطلاع على مخزوناتها من قبل الجانب العراقي

يقول الجانب العراقي المختصين في المنفذ هذه المواد الغذائية يمنع دخولها للعراق اللحوم والدجاج ولا نعرف اسباب المنع قلنا لهم هذه غير مخصصة للبيع وغير مخصصة للتجارة. هذه مواد غذائية البعض منها موقوف والبعض منها نذورات والبعض منها لجهات حكومية ومؤسسات تبرعت به للمواكب

إذا كان لديكم خشية انه موبوء أو غير صالح للاستهلاك البشري وووووو يمكنكم فحصه

وإذا لم تتوفر أجهزة الفحص لدى الجانب العراقي مستعدين نجلب الى المنفذ الحدودي في ساحة وقوف المركبات افضل وأحسن أجهزة الفحص وحاصلة على شهادات علمية ودولية لرصانتها وانتم ياعراقيون افحصوها بانفسكم لكن للأسف لم نلقى اي تعاون يذكر بهذا الأمر

قلنا لهم هذه اللحوم إذا لم تدخل للعراق سيحرمون ملايين الزائرين من أن نقدم لهم الوجبات الإيرانية التي خطط لها وهناك جداول للمواكب بنوعية الطبخ يوميا وهذا الموضوع سيربك عمل المواكب

وسيضطر الكثير من أصحاب المواكب لشراء اللحوم والدجاج من السوق العراقية وهذا سيكلفهم مبالغ كثيرة وأسعارها ثلاث اضعاف عن ما موجود في ايران هم اعدوا العدة واشتروا اللحوم لكنها منعت من دخول العراق

وانتم تعلمون هناك شحة السوق العراقية لعدم وجود الكمية الكافية التي يحتاجها أصحاب المواكب في الأسواق العراقية بسبب زيادة الطلب عليها بسبب زيارة الاربعين

وكذلك سيسبب معانات كثيرة عند شرائها ان توفرت في السوق العراقي بهذه الكميات الكبيرة لأنها يتطلب توفير وشراء كمات كبيرة مئآة الاطنان يحتاجونها المواكب

يقول الحاج عابدي هذه معاناتنا ومقترحاتنا وطلباتنا نلتمس منكم يا خدمة وأصحاب المواكب ايصالها لمن له قرار في الدولة العراقية

:::::::::::::::::::::::::

البصرة منفذ الشلامچة

١٠ صفر ١٤٤٥هـ

٢٧ آب ٢٠٢٣