الثلاثاء - 23 ابريل 2024

اليمن في مواجهة العالم بقيادة قوى الاستكبار العالمي

منذ 8 أشهر
الثلاثاء - 23 ابريل 2024

 

حميد عبد القادر عنتر ||

شنَّ تحالف العدوان حربًا على اليمن بإشارة موجهة من البيت الأبيض بواشنطن إلى المنفِذَين النظام السعودي، والنظام الإماراتي النظامين ذوي العقول والتوجهات الأمريكية، فتم قصف اليمن أرضًا وإنسانًا، فلم يسلم حتى الشجر والحجر.

  • الهدف من العدوان:

محاولة إذلال اليمن لقوى الاستكبار، وتقسيم اليمن،وتأمين الملاحة الدولية لصالح الكيان الصهيوني، والسيطرة على الجزر والسواحل،والممرات المائية، ومضيق باب المندب، كل ذلك لنهب ثروات اليمن، فكل تلك الأهداف باءت بالفشل، والواقع أثبت ذلك.

الدول العربية المشاركة  في العدوان: 17دولة عربية عميلة منبطحة،

بالإضافة إلى كلِّ دول الخليج باستثناء سلطنة عمان.

الدول الأوربية المشاركة في العدوان:  60دولة أوربية، إضافة إلى دعم هذه الدول العدوان لوجستيًا، كل ذلك بقيادة قوى الاستكبار العالمي -أمريكا وإسرائيل-

  • الشركات الممولة للعدوان:

كبرى الشركات المصنعة للسلاح الفتاك والمحرم دوليًا

وهي: شركات السلاح الأمريكية، والبريطانية، و الفرنسية، والألمانية.

  • السلاح المُستَخدَم في لعدوان:

أسلحة كيمائية،وأسلحة بيولوجية، وأسلحة جرثومية،و أسلحة محرمة دوليًا.

الغارات التي شنها سلاح الجوالسعودي الإماراتي الأمريكي الإسرائيلي:

أكثر من نصف مليون طلعة جوية استهدافت مدنيين ونساء، وأطفال، وشيوخ، فهدمت منازلًا على ساكنيها والناس نيام، كذلك استهدفت البنية التحتية من مشافي، وطرق جسور، ومصانع، ومدراس، وأسواق، وصالات عزاء، وصالات أعراس، ومطارات،و مواني،و قصور مواصلات.

  • القنابل المستخدمة في اليمن التي ألقاها العدو من سلاح الجو الآتي:

-قنابل فسفورية.

-قنابل عنقودية.

-قنابل نابالم.

-قنابل فراغية.

كل تلك قنابل المحرمة دوليًا  تمَّ إلقائها على جبل عطان وجبل نقم وغيرها من المواقع الاستهدافية.

  • الحروب التي استخدمها العدوان:

– حرب نفسية.

– حرب إعلامية.

– حرب عسكرية.

– حرب اقتصادية.

– حرب ناعمة.

– حرب طائفية.

فأطبقَ العدوان  الحصار على اليمن برًا وبحرًا وجوًا في ظل صمت أممي دولي مطبق من المجتمع الدولي والعالم، حرب اقتصادية صريحة من خلال نقل البنك المركزي عدن، والسيطرة على ثروات النفط والغاز، وحرمان موظفي الدولة من المرتبات منذ ثمان سنوات.

  •  جرائم عديدة ارتكبها العدوان  في اليمن

وبرغم ذلك كان الصمود الأسطوري هو السمة الواضحة في الشعب، فقد تصدى الجيش واللجان الشعبية للغزو الدولي، والحرب الكونية، فسُحِق وهُزِمَ العدوان في شتى الجبهات، ولذلك لم يستطع العدوان تحقيق أهدافه المعلنة والباطنة.

لقد تم تناول بطولات الجيش واللجان الشعبية في كبرى الأكاديميات العسكرية من خلال دراسة كيف استطاع المقاتل اليمني سحق قوات الغزو الدولي؟

فكان الردُّ على ذلك بسب ثقة الجيش واللجان الشعبية  بالله تعالى، و الاتخاذ من الإمام الحسين -عليه السلام- مصدر إلهام،وبالتأكيد من يتخذ من الإمام الحسين -عليه السلام- مصدر إلهام فلن يعرف الهزيمة إطلاقًا.

الآن ليس أمام العدوان غير خيار واحد فقط هو الانسحاب من اليمن، وعدم التدخل بالشأن اليمني ورفع الحصار، ووقف العدوان، وإطلاق المرتبات للجهاز الإداري للدولة من النفط والغاز، وثروات اليمن  وترك اليمنيين يقرروا مستقبلهم السياسي، مالم الخيار الأخير موجع، ومدمر ومزلزل سوف تنتقل المعركة للعمق السعودي والإماراتي، ونسف كل الأهداف المرصودة في بنك الأهداف، وإغلاق مضيق باب المندب، وقطع الملاحة الدولية، وفرض حصار على العالم، وإشعالها حرب إقليمية طاحنة لن ينجو منها أحد، وهدم المعبد على الجميع، وسقوط مدويّ لكلِّ الدول المشاركة للعدوان، ومن كذب جرب.