الأربعاء - 17 يوليو 2024

من يعيد احداث كركوك فليتمهل..!

منذ 11 شهر

 

د. حيدر سلمان ||

 

منذ عام 2003 وللان حزب السبد مسعود البرزاني (الديمقراطي الكردستاني او البارتي) يحاول مراراً وتكرارا السبطرة على كركوك ويفشل واليوم يرؤد العودة لكن من باب الفتن.

فقط للتاريخ

1قرارات الامم المتحدة حددت الاقليم بالخط الازرق عام 1994.

2 داب البارتي دون غيره على التمدد على الاراضي العربية في النوصل وكركوك وديالى وصلاح الدين،  في محاولة ضمها للاقليم من عام 2003 وللان.

3استغل حزب السيد البرزاني ظروف سقوط مدن العراق الشمالية اثناء دخول الفوات الامريكية عام 2003، فاخذ سلاح الجيش وتمدد خارج خط الامم المتحدة.

4 سيطر على اطراف الموصل واجزاء من مدن اخرى.

5اثناء دخول داعش الارهابي اخذ مجددا اسلحة الحيش العراقي المنسحب، ثم سحب قواته الحزبية من اطراف الموصل وارسلها جنوبا للسبطرة على كركوك وطرد الجيش العراقي منها باذلال علما ان سقوط مدن الشمال بأمر منه انسحب كبار الضباط الاكراد  من مراكز القيادة، وتركت مدن في الموصل لتلقي مصيرا اسودا امام داعش الارهابي ومنها سنجار.

6اعلن خط اخر بضمه مزيد من المدن العربية مستغلا وجود داعش وحدد ما اسماه “حدود الدم” لاقليمه حسب تعبيره.

7ذهب لمحاولة تفتيت العراق باستفتاء الانفصال الفاشل والذي انتهى باعادة كركوك التي هي عراقية عربية حسب الدستور والقانون وقرارات الامم المتحدة.

6منذ عام 2003 وللان يهرب البارتي النفط العراقي من داخل الاقليم ومن خارجه دون اي وجه حق امام مسمع ومرأى باقي الكتل والحكومات المتعاقبة.

استرد العراقيبن كرامتهم بعد ذلك بامرين

1طرد عصابات داعش من الاراضي العراقية واستعادة مجمل مدنه ونشر قواته الامنية.

2طرد عصابات البرزاني الحزبية التي حاولت سلب كركوك كما استعاد 22 وحدة ادارية من اصل 26 لحضن العراق.

3عزل العراق اربيل نهائيا وافشل استفتاء البرزاني الذي للان يحلم بقيام وطنه على انهيار العراق.

4لجا مواليه الى اغتيال النقيب في جهاز مكافحة الارهاب احمد صلاح الجراح لاحقا في بغداد

5العراق وقواته رفع العلم العراقي في 16 اكتوبر /تشرين الاول 2017  وانزال علم كردستان الذي رفعته قوات البرزاني بعد انزال علم العراق عام 2014 بشكل غير قانوني، لينهي العراق تحرير كامل مدنه من داعش والبرزانيين ويعلن سيادة قواته على اراضيه.

👈واليوم من يحاول اعادة الكرة عليه التفكير مليا، فان عدتم عدنا، وما فعلته الحكومة بتسليم مقر العمليات المتقدم الى البارتي ماهو الا وصمة عار وتبديد لتضحيات الشهداء واستخفاف بمشاعر العراقيبن ومخالفة للدستور والشرع والقانون.