الخميس - 18 يوليو 2024

ضحى الخالدي الشمس التي غاب عنا ضحاها..!

منذ 11 شهر

د وسام عزيز ||

كانت هذه الزينبية الشجاعة
مصداقا لاخوات الرجال في زمن الشدائد ( زمن طوعة المجاهدين بنسخته الحديثة )
تعلمت وحفظت درس مولاتها زينب جيدا
كانت اذا اشتد الضغط الامريكي على المجاهدين كانت الملاذ الامن لاسلحتهم
تنقلها تارة وتخفيها اخرى
كانت خارج معادلة الخوف والقلق والتردد
بعدها تحولت الى الجانب الاعلامي وتزودت من فلسفة زينب عليها السلام وجعلتها قدوة
لم تغب عن نصرة المقاومة وبعده الحشد الشعبي
كانت كل لحظة تكون فيها قادرة على تقديم شيء تجعله لنصرة التشيع العلوي
حاضرة الذهن دقيقة الجواب قوية الحجة مملوءة بالمعارف والمعلومات القيمة النافعة
تمتلك ثباتا انفعاليا عاليا
ومخزون ثقافي واسع
احاطت بتأريخ المنطقة السياسي جيدا وعرفت لعبة الامم بتفاصيلها
تطرح ماتعتقد به تماما دون وجل او خوف
اخر محطاتنا معها كانت في مؤتمر كربلاء قبل رحيلها بيومين
التقيتها للمرة الاولى والاخيرة
بعد ان جمعنا مع اختنا السوشل ميديا لسنوات ٩ خلن
وكانت تروم زيارة الامام الحسين ع فقلت لها
ام علي ادعي لنا عند الامام الحسين عليه السلام بالشهادة
في سبيل الله
فقالت انتم ادعوا لي ان يرضى عني سيد الشهداء ويكون شفيعي يوم وفاتي
وكأنها تعلهم انه بقي لحياتها يومان
عرجت روحها الطاهرة في يوم الخميس ليلة الجمعة احب الايام الى الله
نعم يا اختنا فقد عرفناك تلك الشجاعة المتواضعة العاملة بكل تفاني واخلاص
كنتي والله اختا عظيمة لم نرى منك الا كل عطاء وسمو ورفعة

اسأل الله ان يحشرك مع قدوتك فاطمة الزهراء ومولاتي زينب عليها السلام

اللهم انا لانعلم منها الا خيرا
وانت اعلم بها منا