الخميس - 18 يوليو 2024
منذ 11 شهر
الخميس - 18 يوليو 2024

هشام عبد القادر ||

فلسفة الروح فاتحة الوجود..

كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ..

تأويل كلمة كنتم…خير أمة أخرجت للناس…من هذا المنطلق…آهل الكتاب من ذو القدم ..شهدوا خير امة أخرجت للناس يعرفونهم كما يعرفون ابنائهم.. كل عالم الوجود يعرف إن خير امة أخرجت للناس هم امة سيدنا محمد وآله.. منذ الازل ومن يوم خلق الله سيدنا آدم عليه السلام ..وهو يشهد إن خير امة امة سيدنا محمد وآله…لإنهم الاول اي الفتح او الفاتحة للوجود…
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ۚ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾
[ التوبة: 36]

نعرف التأويل بالربطـ بين الايات ..

عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ..في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض…
اذا كتاب الله يوم خلق السموات والارض نرجع للماضي…والدين القيم للماضي .الاول…الدين هو الاسلام من يوم خلق السموات والارض ..ولا تبديل له ولا تحريف ..ولن نجد لسنة الله تبديل ولا تحويل هذا للعلم والبينة..والإحاطة…
وسيد الاسلام والدين هو سيدنا محمد وآله الفاتحين لكل خير في الوجود بهم افتتح الله الوجود ما دام الدين منذ الازل هو الدين القيم يوم خلق السموات والأرض..
وعندما اقول كنت مع النبي. بالعالم الازلي…

اربط حاضري اليوم بكتاب اليوم بالماضي فعندما اكون معه في هذا الزمن يعني انا كنت معه بالزمن الاول اي العهد بعالم الروح ..اي اذا انا اليوم معه ومع الصالحين يعتبر انني معه بالزمن الاول والحاضر والمستقبل…

اذا عرفنا انفسنا اليوم ..وصدقنا وامنا ومشينا بصراطه ونهجه فنحن معه ..بعصرنا الحاضر واذا كنا معه بالعصر الحاضر يعني نحن معه للأبد.. بكل وقت وحين في الماضي والحاضر والمستقبل…مثال للشرح…

اسرة مكونة من أب وام واولاد واحفاد..

والاب صالح ..والام والاولاد. ..ولي ايضا اسرة جار لهذه الاسرة الكريمة..

توفوا الاب والام الجيران الصالحين وانا جئت بزمن متاخر عنهم ولهذه الاسرة احفاد …فإذا كنت مع هذا الاحفاد طيب بالتعامل معهم حب لأبائهم ..ماذا يعني إنني امنت كمال ايماني بصلاح ابائهم.. وطهارتهم ورعيت العيش بحق ابنائهم وتعاملت معهم بالطيب.. فهذه الروح الذي انا اتعامل بها مع الابناء صدقت وامنت بالروح التي فنت وسبقت إلى ربها فأنا بهذه الحالة مع الاباء الاولين لحقت بمحبتهم وانا عائش بهذا العصر الحاضر لقيت منهم الرضا وهم عند الله لاني اتعامل مع ابنائهم بالطيب والمودة..

كذالك…لو نقارن خير امة هم سيد الوجود محمد صلواة الله عليه وآله هو الفاتح لكل خير في الوجود كله افتتح الوجود باسم الله والتوحيد لله والشهادة بسيد الوجود محمد صلواة الله عليه وآله.. هو الاول.. روح ونور…ومولده ظهور للروح والنور في عالم البدن…ومادام الدين منذ خلق السموات والارض وايضا في كتاب الله اذا كتاب الله والدين ليس من العصر الحاضر او زمن مولد الرسول إنما كل الانبياء والرسل يوحدوا الله ويشهدوا لله بالوحيد ولسيدنا محمد بالرسالة يعرفونه ولا يجهلونه …

انا اعرفه مثلا روح. اي كل روحي ترتبط به ايمانا إنه سيد الوجود فهذا الارتباط يعني لي انني ارتبط بالزمن الاول والحاضر والمستقبل…انظر للزمن الاول ايمانا وتصديقا وانظر للزمن الحاضر احاول ارتبطـ بمنهجه هذه امثله ..وارتبط بالمستقبل امل بالروح لا نيأس منها لا نيأس من شفاعة سيدنا محمد وآله هم روح الوجود واصل الوجود.. فمن كان مع سيدنا محمد روحا وعقل وقلب.. حقيقتا فقد ارتبط بالماضي والحاضر والمستقبل.. كما شرحنا بالامثلة…

لذالك كان العنوان بهذا الشكل كنت مع النبي بعالم الازل تصديقا به انه الاول واكون معه بالمستقبل لانه الاخر يشرق نور دينه بكل الارض واكن معه بالحاضر لانه القائد والموجه ..وجهني لكتابه وعترته…

فأريد من هذا العنوان تعظيم سيد الوجود في قلوبنا إنه ليس مولده فقط في حاضر عام الفيل بل هو نور اول ازلي دين الله لكل عالم الوجود وهو رحمة للعالمين…فأنا مؤمن مصدق ..بدينه القديم يوم خلق الله السموات والارض ونؤمن بكتاب الله الازلي…ورسوله رحمة للعالمين من الزمن الاول إلى الابد…وتقلبه في الساجدين نور ..وهو في اية النور مشكاة القلب اصل النور.. وجوهره المشكاة.

هشام عبد القادر, [9/3/2023 8:56 PM]
مولاتي فاطمة هي قلبه اي جوهره ومكنون مشكاته…وولديه مصابيح الهدى …وهو الشجرة النبوية ..وتتوقد بذبيح الله مصباح الهدي وتهدي الامة للكوكب الدري ..وعد الله تشرق الارض بنور ربها ..ويرث الارض عباد الله المستضعفين الصالحين …من صلحت سريرتهم.. بهذا العهد ..أن نكون انصاره ..بكل وقت وحين

وختاما.. سيد الوجود خير امة منذ الازل…هو كان في الماضي اول المسلمين إسلاما وايمانا وإحسانا.. وهو الفاتح للوجود باسمه اشرق الوجود ..وكل موجود شهد له بالرسالة.. منذ الازل للابد.. ويعرفونه منذ الازل…ونحن اليوم نعرفه ولم نشاهده بالبصر نعرفه كمال المعرفة إنه سيد الوجود بكل الحقائق لإنه سيد المرسلين ..وكمال الدين واليقين ..والشفيع يوم الدين.. ونؤمن بعترتته ونرى كل الكرامة لذبيح الله الإمام الحسين عليه السلام فاقت كرامته على العالمين.. بعالم الواقع نشهد ذالك..لانه التضحية لاجل بقاء الدين وخير امة…عرفها التاريخ ..من يوم خلق السموات والارض..
فالإرتباط بالحاضر والتصديق سيجعل من الإنسان يعرف الماضي والمستقبل هذه قوانين وجينات وذرات روحية ترتبط بعالم الذر والمستقبل.. فتحديد الجينات والذرات ومعرفتها بحب آهل البيت عليهم السلام …ارتباط بكل المعاني روح وعقل وقلب ولا نزكي انفسنا …ولكن نشهد لهم إنهم سادة الوجود وخير الوجود وخير امة منذ الازل إلى الابد..
والحمد لله رب العالمين