السبت - 15 يونيو 2024
منذ 9 أشهر

عقيل الطائي ||

 

عميد متقاعد / خبير امني

هنالك ظوابط لمنح الرتبة العسكرية للضباط ، ومنها

المدة القانونية ، لم يحصل على عقوبة في المدة الاصغرية وهي اخر ستة اشهر، اجتياز دورة الترقية، الوزن المثالي مع الطول، بعدها يمنح الضابط الرتبة العسكرية حسب الاستحقاق ضمن الهيكل التنظيمي والاداري.

حاليا وللاسف هنالك منح الرتب العسكرية ان كانت في الجيش او الشرطة خارج الضوابط في القانون لاسباب كثيرة لاداعي لذكرها لان الجميع يعرفها!!

ترقيات بسرعة الضوء ، القفز العريض للحصول على الرتبة حتى احيانا تتجاوز العمر الافتراضي للضابط.

لذلك نرى التضخم في الرتب العليا من لواء الى وفريق اول.

هذا يسبب ارهاق الموازنة التشغلية في صرف الرواتب والمخصصات الكبيرة ، كذلك تجاوز المناصب المحددة للرتب

ارباك في الهيكل التنظيمي والاداري.

خسارة القيمة المعنوية للرتبة ، اغلب الرتب بلا مناصب او منصب غير فعال لاسقاط فرض فقط

واحيانا الكمية على حساب النوعية .

احيانا يتم منح قدم او رتبة اعلى لاسباب يرتئيها

القائد العام لعمل مميز يقوم به الضابط اثناء المعركة او فقد جزء من جسمه نتيجة القتال بشجاعة وبسالة .

لكن حاليا منح القدم فيه تحايل على القانون لم يخضع للشروط او الضوابط.

صادفني اثناء خدمتي احد الشباب يحمل رتبة لواء وهو كان ضابط بامرتي سابقا ، الرجل يحترم وناداني بمصطلح سيدي انا رفضت اخبرته انت اعلى رتبه مني لايجوز مهما كانت الاسباب ، حسبت عمره الافتراضي مع ضوابط منح الرتبة يستحق عقيد

لكن بعد ذلك علمت بانها منحت له رتبه تلطيفا وبعدها قدم عدة مرات

ومنصب جاهز بسبب انتمائه لاحد الاحزاب وقريب من رئيس لاحد الرئاسات ..

وهذا غيض من فيض

لذلك يجب مراجعة هذا الامر على عجالة والتخلص من هذا الترهل الذي اصاب المؤسسة العسكرية لانه بالتالي له نتائج سلبية في المستوى المعنوعي والاقتصادي والاداري..

الخبرة المهنية في الميدان

والادارة والمستوى العلمي  لها تاثير ايجابي على المؤسسة العسكرية،

الارقام الفلكية في اعداد الرتب العليا لاتتدل على رقي المستوى العسكري.

الاحترام والتقدير للمؤسسة العسكرية ،هنالك دماء جديدة اسمحو لهم ان ياخذو دورهم