الخميس - 18 يوليو 2024

الأنظمة العراقية الدكتاتورية والشعب العراقي

منذ 10 أشهر
 مهدي المولى ||

  اثبت بما لا يقبل أدنى شك  أن  الأنظمة الدكتاتورية  أنظمة الرأي الواحد  الحزب الواحد  الحاكم الواحد  العائلة الواحدة  القرية الواحدة  مثل  حكم صدام  ومسعود هي عدوة الشعوب بكل أطيافها  وأعراقها  وألوانها  فصدام لا يمثل العرب ولا السنة ولو ادعى إنه عربي وسني ومسعود لا يمثل الأكراد ولا السنة ولو ادعى أنه كردي سني  فالغاية من هذا الادعاء هو تضليل  الشعب وخداه  وبالتالي خلق النزاعات والصراعات  العشائرية والعنصرية والطائفية  وذلك من خلال  صنع مجموعات   فاسدة  منحرفة  مختارة من كل المكونات  العراقية  وتكون مهمة هذه  المجموعات نشر الفساد والإرهاب  والفوضى والنزاعات العشائرية والطائفية  والعنصرية   من هذا يمكننا أن نقول أن  كل العراقيين الأحرار الشرفاء تعرضوا للقمع للاضطهاد  للسجن للتهجير للقتل بكل أنواعه  على يد صدام و أفراد عائلته وعبيده وجحوشه  وعلى يد مسعود  وأفراد عائلته وجحوشه  وهذه حقيقة  لا يمكن  ان تنكر او تتجاهل بل إنها ثابتة وراسخة في عقول العراقيين الأحرار الأشراف   أعرابا أو  أكرادا حتى الذين تنازلوا عن شرفهم واقروا إنهم عبيد وجحوش لصدام وبعد قبر صدام تحولوا بالوراثة الى عبيد مسعود   فالكثير من هؤلاء يعترفون ويقرون بهذه الحقيقة  لكنهم يخلقون الأعذار لصدام ولمسعود

  قلنا إن كل مكونات  الشعب العراقي  تعرضوا  للقمع للاضطهاد للتهجير للقتل على يد الانظمة الدكتاتورية على يد صدام  عائلته  كما تعرضوا أبناء الشمال على يد مسعود وأفراد عائلته  لكن  جحوش صدام  يحاولوا تغيير الحقيقة  بأن الأكراد وحدهم  الذين تعرضوا  للقمع والاضطهاد في زمن صدام او غيره من الأنظمة الفردية لا ننكر أن الأكراد الأحرار الذين يعتزون يفتخرون بإنسانيتهم  بعراقيتهم  تعرضوا للظلم والقمع لكن الكثير من الأكراد الذين تنازلوا  عن إنسانيتهم عن عراقيتهم  وأقروا بأنهم عبيد  لصدام  لدولة آل عثمان او غيرهم  فجعلوا من أنفسهم آلة بأيدي  أعداء العراق  لذبح العراقيين  وتدمير العراق  مثل صدام ومسعود صدام       بان الأنظمة  الدكتاتورية   العنصرية الطائفية  كنظام صدام  ومسعود  تتنازل عن سيادتها وثروتها ودماء  أبنائها  وتتوجه لضرب العراقيين الأحرار الشرفاء عربا او أكراد  وغيرهم  وليس الأكراد وحدهم كما تزعم كاتبة المقال  والدليل هناك الكثير من الأكراد أقروا إنهم جحوش لصدام  واستخدمهم آلات طيعة لقتل  الأكراد الأحرار  ونحن نعلم  لولا  صدام لما تمكن  مسعود  من السيطرة على شمال العراق

فعندما  انتفض   أبناء الشمال وفي مقدمتهم  الأكراد ضد  مسعود وحزبه وعائلته   وبيشمركته   وكادوا  ان يقبروه يقضوا عليه ويحرروا الشمال من عبودية مسعود وعائلته   فأستنجد بصدام فأرسل صدام عبيده وجيوشه فاحتلوا  أربيل وعينوا مسعود  شيخا على أربيل    وذبحوا الأكراد الأحرار الشرفاء وأسروا واغتصبوا النساء في اربيل ونقلوهن كأسرى   الى تكريت وقدموهن هدايا الى العوائل الفاسدة في الخليج وكان ذلك على مرأى  ومسمع مسعود برزاني وقتلوا كل عراقي حر وشريف  ونقلوا الكثير منهم  الى بغداد واعتقلوهم في بغداد  للتحقيق معهم وأخيرا صفوهم جميعا   لا شك إن مسعود يعلم علم اليقين بذلك لا شك أن مسعود  وزمرته لم يلحقها أي أذى او ضرر بل أن بقائها واستمرار سيطرتها يعود الى صدام اولا وأخيرا  ولولا صدام لكان مسعود وعائلته في خبر كان

 لا شك ان العراقيين الأحرار الذين يفتخرون بإنسانيتهم  وعراقيتهم تعرضوا الى القمع والاضطهاد  والذبح والتهجير والذل والعبودية  من قبل الحكام  الطغاة  المجرمين منذ  تأسيس عراق الباطل في عام 1921  حتى يوم التحرير  والحرية  يوم 9-4- 2003  وكان  من أكثر  المكونات العراقية قمعا واضطهادا  وقتلا  وطعنا في عراقيتهم  في شرفهم في دينهم في نسبهم هم أحرار وأشراف الشيعة  منذ استشهاد الإمام علي واحتلال الفئة الباغية وحتى تحرير العراق   التزموا بإنسانيتهم بعراقيتهم لم يفكروا بالانفصال و تأسيس دولة خاصة بهم

لا شك إن العراق بعد أن تحرر من العبودية وحكم الفرد الواحد العائلة الواحدة   وتوجه العراقيون الأحرار الأشراف بكل طوائفهم وأعراقهم وألوانهم  لبناء عراق واحد موحد  عراق الدستور والقانون والمؤسسات الدستورية  والقانونية يضمن للعراقيين جميعا المساواة  في الحقوق والواجبات ويضمن لهم حرية الرأي والعقيدة

 لا شك ان ذلك لا يرضي  أعداء العراق من جحوش وعبيد صدام وعلى رأسهم مسعود  وأفراد عائلته وأبناء قريته بل يغضبهم ويهدد وجودهم  لهذا توحدوا  وأعلنوا تمردهم وعصيانهم  من أجل تدمير العراق وذبح العراقيين  بحجة إنقاذ  الأكراد من الشيعة وهذا العذر دفع  عبيد صدام  الى الارتماء بأحضان  داعش الوهابية بحجة حماية السنة من المحتلين المجوس  رغم أن الشيعة عاشوا مضطهدين  معذبين  طيلة  أكثر من 1400 عام    وقدموا من الدماء إنهارا ومن  الأشلاء تلالا  ولا زالوا يقدمون الدماء  ولم  يتهموا السنة بأي تهمة بل كانوا يقولون السنة أنفسنا  بل إ   وكانت توراتهم   المستمرة  تستهدف   إقامة دولة الحق والعدالة و حماية العراق والعراقيين والدفاع عنهم

لهذا  نقول لعبيد وجحوش صدام بقيادة مسعود وأسيادهم الصهاينة يرجى الكف عن نشر هذه النغمة المشروخة   بأن الأكراد عانوا القمع والاضطهاد  على يد العرب المسلمين السنة  الشيعة  لو دققنا  في صحة هذا  النغمة المشروخة لاتضح لنا أن الأكراد كانوا  اقل المكونات العراقية   عرضة للقمع والاضطهاد   حتى  من المكون السني

  فهذه  النغمة لم تعد صالحة   كما لم يعد حكم صدام وحكم شبيه مسعود   أي حكم الفرد الواحدة العائلة الواحدة  القرية الواحدة صالحا