الأربعاء - 12 يونيو 2024
منذ 9 أشهر

ملك الإمارة ||

#عاجـــــــــــــل
الحكم المؤبد مدى الحياة مرتين على المجرم ( حكمت رجب – مؤذن وموظف الوقف السني الرمادي – جامع حي المعلمين ) ، لأرتكابهُ جريمة الاغتصاب بحق الاطفال من خلال دورات تحفيظ القران .
عند محاولتي الكتابة بالموضوع ترددت كثيرا .. لكن اكتسبت الشجاعة من فكرة معينة خطرت على بالي ..
فرضا والفرضية لاتعني أنها حقيقة فنحن ابعد كل البعد عن هذه الأفعال ولا أعني أننا ملائكة..
لو حصل هذا الفعل في مناطقنا!!!!
كيف سنصدق المشايخ ؟وكيف نخرج جيل يدافع عن عقيدته؟
لانقلبت الدنيا ولم تقعد ؛ ولرأيت قنوات تدعي حب المواطن والانفتاح والدفاع عن حقوق الإنسان ، بهذا الخبر في حين أنها تصمت عن فعله ،لانه في منطقة سنية !!
عند دراسة الوضع من الجانب النفسي .. تخيل أنه هذا التأثير ممكن أن يدوم مدى الحياة،وينعكس سلبا على نشأة الطفل. حيث يبدأ التأثير بالضهور عليه فيكره كل من يحاول الحديث معه، وكل من يوجه النصح له ويعتبره تدخلا في خصوصياته.. ويتذكر كيف أجبر على فعل مالا يريد.. هنا ستنقلب إلى عداوه ويبدأ بالتفكير كيف التخلص من هذا المتطفل عليه..
فينشأ ذو قلب ميت يتوجه تلقائيا الى القتل والتعنيف.
فمثلا ممكن أن الشيخ حكمت كان يغتصب الاطفال ليجبرهم على تعلم منهاج السلفية ، أو أن يجبرهم على هذا لكي يصبحوا نواة لداعش بهيئة جديدة،
فيقوموا بتوجيه الالم في الصغر نحو العامة .. فتكثر حالات التمثيل بالجثث والحرق والقتل ،
تخيل عدد الأطفال على مدى هذه السنوات ، مايقارب ٨٠٠ طفل سيصبحون بعد سنوات قوة تكفيرية ، تسقط كل من تقابله ، خصوصا أن مجتمعنا العربي يرفض توجيه هذه الحالات إلى المعالجة النفسية، خشية النظرة العرفية المأخوذة عليهم .. والتي تعتبرهم أشخاص غير صالحين للمعايشة، بينما هو أن الوضع طبيعي وممكن معالجته تدريجيا ،
إن هذا الشيخ هو جزء من فكر موروث ، ومن الممكن أن يكون هو من فعل به مسبقا ، لهذا حوله إلى غيره في هذه الفترة،
بعض الازهر سابقا حلل قتل الشيعة، وبعض فقهاء السنة رقصوا على المنصات مناديين بالذبح والتهجير وغيرها .
أما إن كان فيه هو خلل نفسي وحيواني ،محب لهذه الأفعال ،
فيعني أيضا أنه مريض نفسي ، وكان من الممكن أن يتم معالجته .. لكنه يستلذ بتعذيب الاطفال ليطفئ نار غريزته القذرة ،
هنا نستذكر عقاب الله لقوم لوط حيث خسفت الأرض بهم ،
كل هذا ومازال أبناء العامة يرفضون تصديق مايحدث رغم أنه حادثة تتكرر كثيرا ،
ولكن يغطى عليها من قبل بعض الجهات خوفا من تاثيرها على سمعتهم ، التي تؤدي إلى إنهاء مسيرتهم وخسارتهم المناصب ، وتدريجيا خسارة المؤيدين لهم من الشعب .
في النهاية استشهد بقول الرصافي
اغسل يديك اذا صافحت عاني
فأن كبيرهم كلب صغيرهم زاني
شبهتهم بالكلب فقال ظلمتني
فأن شعرة مني خير من الف عاني
هذا هو ديدنهم .. احموا اطفالكم منهم .. ومن فكرهم المجر
ــــــــــ