الاثنين - 26 فيراير 2024

مرج الثورتين السبتمبرية والخمينية يلتقيان ثورة حق لا يبغيان…

منذ 5 أشهر
الاثنين - 26 فيراير 2024

هشام عبد القادر ||

 

أي ثورة تكون هدفها عالمي إسلامي ..إنساني ستكون في طريق الصواب …لإنها تستمد قوتها من ثورة الإمام الحسين عليه السلام اعظم ثورة بالتاريخ البشري منذ الأزل إلى الأبد ليس كمثلها شئ…

لإنها خرجت من مشكاة نور الله ورحمة الله التي هي للعالمين…خرج الإمام الحسين عليه السلام للإصلاح في الأمة وليس لاسقاط نظام حكم اموي …بل هدفها ابعد من ذالك لإنه ذبيح الله الذي فداء الإسلام والإنسانية ومحقق وعد الله الذي تنتظره الإنسانية وكلها من بركات دمه الطاهر الذي اشعل النور في الوجود وأسرع سفن النور في الوجود ومصباح الهدى…الذي اضاء العالمين ..فأي ثورة تخضع لهذه السنن الإلهية والقوانين المعرفية والإعتراف بمشكاة القلوب لللمشكاة الأصل فهي ثورة ناجحة وأي ثورة تنحرف عن ثورة الإمام الحسين عليه السلام فهي إلى الزوال ..بل أسرع للهلاك ..والإنحطاط …مهما بلغت ذروتها ….فعلينا جميعا الحذر كل الحذر الإنحراف عن مبادئ الثورة الحسينية …ثورة ابا الأحرار وسيد شباب آهل الجنة الإمام الحسين عليه السلام….

وما نلاحظه في عصرنا الحاضر التقت الثورة الخمينية مع الثورة اليمانية ثورة السيد القائد عبد الملك بن بدر الدين الحوثي حفظه الله في هذا السبيل نهج حسيني…وقد مهد لثورة السيد عبد الملك الحوثي ثورة السيد الشهيد القائدحسين بدر الدين الحوثي رحمه الله ..

ما نريد نوصل إليه خلاصة الثورة المرجان والكنز الذي نحصل عليه ونقطف ثمار هذه الثورتين ..هل ستتوحد دول محور المقاومة وكل أحرار العالم بمختلف اللغات ..وحدة إسلامية إنسانية بعيدة كل البعد عن حب الدنيا ..بل الأخرة من طلبها ستتحق له ايضا عز الدنيا …

إننا اليوم نمشي نحو العزة التي ارادها لنا الإمام الحسين عليه السلام وهناك قصور ..وعرقلات تعرقل هذه المسيرة الحسينية…بسبب سوء فهم معاني الثورات ..وما هدفها ..هي لها أهداف رحمة للعالمين توضح الحق للعالمين ..ورحمة للعالمين تلبية حاجات الناس ..ورفع معاناتهم …وتحقيق النصر للإنسانية والخوف كل الخوف من الإقتراب من الظلم لإنه السبب الأول للزوال في سنن الحياة الكونية….

وفي هذه المناسبة السبتمبرية نهنئ شعب اليمن وقيادتها بهذه الثورة العالمية التي واجهة كل طغاة العالم ..ونرسل رسالتنا تأكيد الإستمرار على هذا النهج القويم ..إرساء العدالة والحرية ووحدة التعايش الإنساني مع كل أحرار العالم بمختلف اللغات …لإنه السبيل الوحيد لتوصيل المنهج والثقافة الفكرية الصحيحة بالتمسك بالثقلين …كتاب الله والعترة الطاهرة …والإهتمام كل الإهتمام بالإنسانية ..وإلا كانت العاقبة الزوال.. لإنها انحرفت عن المبادئ الحسينية التي احييت الأمة التي نراها ملايين من العالم تخرج طوعا في محبة ثورة الإمام الحسين عليه السلام الثورة الحسينية المتصلة بالنور المحمدي…

فالوجود والإسلام محمدي الوجود حسيني البقاء..

والحمد لله رب العالمين

ــــــــــــــــــــــ