الاثنين - 26 فيراير 2024

مولد خير البشر في ضيافة أهل اليمن!! 

منذ 5 أشهر
الاثنين - 26 فيراير 2024

عبدالجبار الغراب ||

الأرق قلوبآ والألين أفئدة شعب الإيمان والحكمة الصامدين الصابرين أحفاد الأنصار الذين نصروا الرسول : هكذا هم وبإستمرار شعب اليمن وفي كل المناسبات الدينية وهذه المرة ما أحلاها من مناسبة وذكرى هي إحياء مولد خاتم الأنبياء فهم في تواصل وبشكل كبير لإحياء ذكرى قدوم مولد خير البشر الرسول الكريم محمدآ صلوات ربي عليه  وعلى آله وسلم ، فمن عام الى عام يكون المشهد مهيب وأكبر وأعظم من ابذي قبله ، فاليمن واليمنيون يعطون النموذج الأعلى والعظيم للعالم كله بتفردهم بهذه المناسبة في احيائهم لها ،  فالندوات الدينية والمحاضرات التوعوية والتذكيرية بالتعاطف بالتكافل والتعاون ومساعدة الآخرين جوانب تعزيز لجعل الاحتفاء بمولد الرسول قيم سامية للرفد والإحسان ومساعدة الفقراء والمساكين ،  والموالد النبوية واقامة الفعاليات المختلفة خلقت وجودها من خلال المظاهر العديدة فالفرح والسرور وملامح السعادة الظاهرة في الوجوه تعطي الدليل الوافي لمكانة أعظم إنسان في الكون ، ففي جميع المحافظات كانت كل هذه المظاهر  لها البروز والحضور في كل مؤسسات الدولة الرسمية والخاصة والمساجد والمجالس الشعبية ، وفي المدارس والجامعات ترى مظاهر الإبتهاج والسرور بإقامة مختلف المظاهر من تزين للبيوت والمحلات والمدارس والمنتزهات والحدائق وفي الطرقات المتزينة بالأضواء البيضاء والخضراء ، ليدلل كل ذلك على ذلكم الزخم الإيماني المكتسب والمستنير من إمتلاكهم وإسترشادهم وإكتسابهم بمنهج وقيم ومبادئ وأخلاق وسلوكيات النبي  محمدآ صلوات الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين ، ليجعلوا من هذا الإحياء لمولده الكريم إستعادة وتذكير لخصاله و معالمه الرشيدة ، وتجعلهم على نور وهدى وتنوير وإستلهام وإستدراك ويقين أبدي ، للإقتاد بها  في كل نواحي الحياة وما تنفعهم وتساعدهم في مواجهة الأعداء المتربصين بالدين الإسلامي.

فمولد السراج المنير سيكون له شكله الناقل للجميع في مختلف أنحاء العالم الصورة التي توضح لهم مكانة رسولنا الكريم في قلوب كل اليمنيين وقلوب المسلمين أجمعين فهو في كرم وضيافة اليمنيين وهو سيد الخلق وأخر المرسلين في ضيافة اهل الحكمة والإيمان اليمنيين وهو شعور إرتبط بكل معاني الولاء والحب والغبطة والسرور والجميع يشاهدون ما يحدث من تجهيزات عظيمة  ومبادرات مجتمعية وفردية وأعمال وترتيبات في العاصمة صنعاء و مختلف المحافظات اليمنية سببها و سياقها ومقصدها  وهدفها واحد هو: الإستعداد لقدوم ذكرى المولد النبوي الشريف محمد صلوات الله عليه وعلى آله لنقله للعالم برسائل عديدة دلائلها متنوعة في الإيضاح لمدى الحب والوفاء والإخلاص والاتباع والإقتداء وبمكانة في القلوب وبمدى الإرتباط به والمشي على دربه ومنهج كتاب الله الذي أنزله الله عليه.

فالذكرى الخالدة لمولد خير المرسلين وأمام المتقين ومرشد الناس أجمعين لدين رب العالمين الإسلام رسولنا الكريم : يضعنا في الكثير من التأمل والتفكير لما كان لسابق الذكرى نسيانها المقصود وتجاهل كبير بفعل عدة عوامل وأسباب كان لها مفعولها في الفرض والتجاهل لمولد النبي فالنشر للثقافة الوهابية والأفكارالمغلوطةساهمت وقادت هذا الجحود والنكران والإدعاء ببدعة الاحتفال بمولد الرسول ، هذا التجاهل المقصود قادتها قوى لها إرتباط شيطاني بقوى الإستكبار العالمي أمريكا وإسرائيل لوضع الشعوب في تيهان وشرود للتذكر والإستعادة بمن  وصفه الله في كتابه العزيز:

 (وما  أرسلناك الا رحمة للعالمين )

ومن أجل أن نتصف بخلق وشمائل الرسول الكريم لقوله تعالى: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو لقاء الله واليوم  الآخر وذكر الله كثيرا).

فالعظمة في المواقف الرفيعة والأصيلة والهوية الإيمانية وبالثقافة القرآنية قد جسدها اليمنيين تولدت لهم أسمى ارفع أيات الفخر والاعتزاز بما يعدونه للإحتفاء بمولد النبي الكريم والذي سيكون لهذا العام  خصوصيته من حيث الإعداد والتجهيزات لإحياء ذكرى المولد النبوي الشريف ، والذي أعطا كامل التوضيحات بكل ما يتطلب علينا كمسلمين فعله لنقل الصورة الصحيحة المغايرة عن ماضي مفتعل أخل بذكرى الرسول وأنقاد وأنصاع للإملاءات لقوى النفوذ والإستكبار أمريكا واليهود الخونة والعملاء من العرب والمسلمين.

وان ما يقوم به اليمنيون من إحياء لهذا المولد النبوي العظيم يمثل لهم أكبر  معاني الإعتزاز والفخر واليقين المتولد من قوة الإيمان والعقيدة والولاء لله ولرسوله في زمن له من المتغيرات المفتعله التى تم إيجادها لأغراض تشويه الإسلام ومحاربة المسلمين والإساءات المتكررة لرسولنا الكريم البشير النذير محمد صلوات الله عليه وعلى آله وسلم من أجل الإبتعاد عن المنهج القويم والأساس المنير كتاب رب العالمين القرآن الكريم