الخميس - 18 يوليو 2024
منذ 10 أشهر

عقيل الطائي ||

في اغلب الاحيان تتم مناشدة او طلب اغاثة او اعانة او توسل سمّيه ماشئت الى المؤسسات المعنية او المختصة.

لكن اذا كان لاحياء وليس حياة لم تنادي وتناشد وتستغيث من اجل حماية ارواح العراقين، ان كان شيخا او شيخة  احنى ظهرهما  الزمن او رجل  اثقل الاملاق ممشاه، او طالب  او او او..

تزهق ارواحهم من قبل مستهتر او متسيد على القانون او من محروم او مكبوت اصبح ثريا بالصدفة او مراهق ينظر الى منصب ابيه او سطوة امه !!! عند محاولة اخيرة لعبور شارع عام او فرعي رغم الزحامات،

هنا نتوجة الى رئيس الحكومة رغم انشغالكم بما هو اهم وصراعكم    مع الفاسدين،  لكن حياة العراقيين غالية وانها امانة في اعناقكم يادولة الرئيس..

قننوا ازهاق الارواح بتوجيه اصحاب الشأن الذي لاشأن لهم بانشاء جسور مشاة للعبور واعتقد التكلفة ليست ثقيلة ، لكن فقدان طفل او شاب او رجل او امرأة ثقيلة عليكم..بصفتك الراعي..

لا ننتظر من نائب يعمل جسرا من اجل دعاية انتخابية وبمواصفات هندسية رديئة  ، اعتقد المطلب والامر بسيط ..

انقذ ارواح العراقين من عجلات المستهترين .

يلتفت المواطن يمينا ويسارا مرات ومرات ويتوسل من اجل ان يعبر طريق..

لماذا يمينا او يسارا ؟؟ واحدة تكفي ..بسبب استهتار البعض واخذ المسار المعاكس ،

شوارع بغداد والمناطق السكنية

فاقدة الاهلية لعبور مواطن عادي فقير ، ناهيك عن الظلام بسبب غياب الانارة ، لاتوجد اشارات مرورية للعبور ولا جسر مشاة ..

وبالتالي ظاهرة حضارية لبلد الحضارات.