الجمعة - 19 يوليو 2024

السر الالهي مابين فاطمة وعلي والحسين (عليهما السلام) قراءة فنية 5

منذ 10 أشهر
الجمعة - 19 يوليو 2024

يوسف الكاتب ||

الهجوم على بيت فاطمة (ع)

ثلاثمائة رجل يحملون حطب (الرجز) ووضعوه حول دار الزهراء من كل مكان .. ونهق الاعداء كالحمير : سنحرق الدار عليكم ان لم تبايعوا .. اسرعت فاطمة (ع) لتحكم اغلاق الباب لكن الوحوش دفعوه بقوة بحيث اطبقوا عليها الباب وحاصروها ، فكانت ما بين الباب والجدار حيث نبت المسمار في صدرها ثم راحوا يشبعوها ضربا وركلا حتى ادموها واسقطوا جنينها (المحسن (ع)) فسلام الله على فاطمة (ع) .

نستشف من هذا المشهد الارهابي والذي قاده الانقلابيون حسبما صرح بهذا الاسم القران الكريم

١.. النار تستعر بكل محيط البيت كي يحرقوا من في البيت

٢.. ضربت فاطمة (ع) حتى قتلوا جنينها (المحسن (ع)) وراح شهيداً وهو ابن امام معصوم وام معصومة واخ لمعصومين (عليهم السلام)

٣.. كسروا ضلع فاطمة (ع)

٤.. فاطمة اول شهيدة لأنها دافعت عن الامامة

٥.. فاطمة بنت نبي الاسلام محمد (ص) دفنت سراً والى اليوم نحن لا نعرف قبرها

٦.. ان سبب الاعتداء على الزهراء (ع) هو تحركها على بيوت الانصار والمهاجرين لأداء تكليفها إزاء إمامها الشرعي وهو الامام علي (ع)

٧.. فاطمة الزهراء (ع) هي رائدة الاصلاح في الامة ولذا فان قتلها كان متعمدا من قبل الانقلابيين

٨.. اريق دم الزهراء (ع) الطاهر دفاعا عن الدين الاسلامي