الثلاثاء - 20 فيراير 2024
منذ 5 أشهر

إياد الإمارة||

نحن في زمن التفاهة فعلاً بأن يتحدث ويُسمع التافه، عديم الغيرة، عديم الشرف، عديم المعرفة، المزور الأفاق، الدعي، الذي يلهث على غرائزه لهاث كلب جبان، ولن أهبط إلى حد تسمية هؤلاء فهم أقل مرتبة من أن نسميهم بأسمائهم النتنة..

ما قيمتنا بلا عمامة؟
وهل لنا غير العمامة من ملاذ؟
ومَن هذا الذي يملك مثل عمائمنا، بعطائهم، بدورهم، بتاريخهم المشرف؟
مَن مثل الحكيم والخوئي والخميني والسيستاني والخامنئي؟
مَن هو أكثر منهم حرصاً على الإنسانية وقيمها السامية؟
مَن بعفتهم، بنجابتهم، بشجاعتهم، بآثارهم؟
هؤلاء وعمائمنا الشريفة هم عزة هذه الأمة ومنعتها وشرفها وسدها المنيع الذي يقف على حراستها..
هل نعي كيف ينظر الجميع إلى عمامة المقاومة اللبنانية “السيد حسن نصر الله”؟
كيف يرون شجاعته، ثباته، صدقه، إيمانه، إنسانيته؟
هل نعي كيف ينظر أهل المعرفة إلى السيد محمد باقر الصدر، وكيف يقدرون نتاجه العلمي؟
هل وهل وهل..

ماذا يُكتَب عن عمائمنا؟
وبأي أحرف من نور..
أيها التافه النزق يا ربيب “معالف” الذل والهوان والوضاعة والإنحطاط هل سمعت بالجواد الآملي؟
هل طَهُر سمعك القبيح بترانيم معرفة الكاشاني، الأميني، الطباطبائي؟
أنت أقل من ذلك بكثير يا جيفة الزمن التافه هذا..
نعم قد نؤشر هنا أو هناك على واحد خرف، وآخر منحرف، وثالث ليس له من العمامة نصيب سوى الزي، لكن ما عدد هؤلاء؟
ما تأثيرهم؟
وهل هم بمستوى العمامة الطبيعي الذي نعرفه ويقر به الجميع؟