الجمعة - 19 يوليو 2024
منذ 10 أشهر
الجمعة - 19 يوليو 2024

محمد صادق الهاشمي ||

 

السيد محمد رضا السيستاني لم يصافح السيد عمار في مجلس فاتحة الخرساني رحمه الله في الوقت الذي صافح فيه السيد مقتدي وبادله قبلات التعازي ، وهنا عدد من الأقوال التي انتشرت بين مختلف الأوساط العلمية والإجتماعية من نقد واسئلة موجهة إلى السيد محمد رضا السيستاني وهي :١. مقتضى وقوف السيد محمد رضا في مجلس فاتحة المرحوم الخرساني مستقبلاً المعزين يوجب عليه استقبال الجميع دون فرق بين طرف واخر ، فالاستقبال ليس في بيت أو في محل درس بل في مجلس فاتحة عام والسيد محمد رضا السيستاني نصب نفسه مستقبلا المعزين .

٢. إذا كان عدم مصافحة محمد رضا السيستاني للسيد عمار الحكيم لموقف سياسي أو كما يقال بإن محمد رضا يعتزل السياسية أو يعتزل السياسيين فما هو الفرق بين معمم سياسي واخر؟ .

٣. من حقك أن تستقبل من تريد _ وفق رويتك _وتمتنع عمن تريد لو كان هذا الأمر في بيتك ومكتبك أما أن تقف في مجلس عام وتنصب نفسك راعيا للمجلس مستقبلا للمعزين فالامر يختلف تماما ولا يحق لك مخالفة الاعراف العامة مطلقاً .

٥.السيد عمار له من المواقف ما يمكن أن يقال عنه أنه توقف عليه مستقبل الشيعة والعراق فليس من الحق أن يتم استقباله هكذا ولولاه لكان الشيعة أقلية سياسية في العراق فالاولى تكريمه واجلاله وقد تحمل مسئولية كبيرة .

٦ .انت ياسيدمحمد رضا علم من الإعلام في النجف وبن زعيم طائفة فليس من المعقول أن يصدر هكذا موقف مع السيد عمار كرارا وانت تعرف أن حوزة النجف الاشرف فيها أسر علمية لابد أن تحترم بحكم تاريخها وجهادها أما أن يتم فتح الباب لبعض وغلقه أمام اخرين فهذا يحدث اهتزاز في بيوتات النجف و جرح لمشاعر الأمة والاسر العلمية ويعمل علي ايجاد ثغرات كبيرة في النجف ربما غير مقصودة منكم .

٧ .السيد عمار بن أسرة علمية معروفة ولها تاريخها وشهدائها ورجالها فعدم المصافحة له كما فعلت مع غيره يعتبر عدم تكريم للأسرة الكريمة من ال الحكيم ولابد من انكم تفرقون بين الموقف السياسي والإجتماعي فكل الأسر العلمية في النجف الاشرف محترمة اجتماعيا منكم ومن الأمة .

٨.هذا الموقف منكم مع السيد عمار يفتح أبواب التفسير على مصراعيه وأبرز مايقال في البين: أن الاستقبال منكم يقوم على اساس ومعيار الخوف من الاخر وبطشه وسلاحه وليس معيار اخر ،فانكم تستقبلون من يمتلك السلاح وتخافون سطوته، ولاتعيرون ذات الاهتمام لمن يتعامل وفق الدستور والقانون ،وهذا بالتأكيد مجرد تأويل لايصح من مقام المرجعية واولاد المراجع لانه على فرض صحته يجعل المرجعية مرتهنة للسلاح وهو الذي يحكم مصيرها وقرارها ،وهي أسيرة له وحتى لو لم يكن الأمر مقصودا لكن هذا مايقال ولا مبرر اقرب منه للفهم العام لذا أشيع أنكم تخشون الرجل المدجج بالسلاح وتتجاهلون الحكيم الذي قدم الكثير هو وأسرته للتشيع .