الجمعة - 19 يوليو 2024

حيدر العبادي الرجل غير المناسب

منذ 10 أشهر
الجمعة - 19 يوليو 2024

إياد الإمارة||

الرجل حيدر العبادي المحترم من بين كثيرين غطتهم “عباية” السيد نوري المالكي التي لولاها لما رأينا فلاناً وفلانا..
“عباية” السيد نوري المالكي التي غطت الكثير وسترت الكثير ورفعت الكثير وجعلتهم نواباً، وزراء، محافظين، مسؤولين رفيعين، رؤساء ورؤساء حكومات..
وبعض من هؤلاء وهؤلاء “ما يتسرح بصخلة” أي والله!
لكنها “عباية” السيد نوري المالكي لا أكثر ولا أقل.
والدليل إن البعض الذي تنكر لهذه “العباية” محد يشتريه بزبانة..
والدليل إن مَن رحل فقد رحل بعد أن كان لا يُعد فهو اليوم لا يُفتقد.
وهناك أكثر من دليل ودليل.

السيد حيدر العبادي المحترم من هؤلاء الذين سترتهم “عباية” السيد نوري المالكي وجعلت منه نائباً ووزيراً ومن ثم رئيساً للوزراء إرتكب أقبح فعلاً في تاريخ العراق المعاصر بأن جاء بالقبيح مصطفى مشتت الكاظمي عار العملية السياسية العراقية الحالية والسابقة وسابقاتها..
مَن هو السيد حيدر العبادي المحترم ومَن غيره الكثير لولا السيد المالكي؟
مَن يعرف السيد حيدر العبادي المحترم نزيل لندن سابقاً؟
كل ما لدى السيد حيدر العبادي المحترم من “عباية” السيد المالكي قر بذلك أبو يسر أم لم يقر فتلك هي الحقيقة التي يعرفها كل عراقي وكل متابع للشأن والشحن العراقي في مشارق الأرض ومغاربها.

أصبح أبو يسر -بعد عسر- رئيساً للوزراء وتعسر العراق وأي عسر..
وقد كتبتُ في وقتها:
أبو يسر أنتَ أبو عسر ولستَ أبو يسر
أصبح الرجل القصير رئيساً لمجلس وزراء العراق وهو لا يُحكم شد سرواله!
أصبح الرجل رئيساً لمجلس الوزراء!
وأي رئيس هو؟
إذ حظي بدعم الجميع: القوى الدولية، المرجعية الدينية المباركة في النجف الأشرف، القوى السياسية العراقية، كل هؤلاء دعموا أبو يسر “المصلح” لا من أجل أن ينهض العراق وتتحقق آمال الناس وطموحاتها بل من أجل شيء آخر!
تصوروا؟
فقام أبو يسر “مصلحاً” بعد أن أوثق شد سرواله بقوة خارج العراق، وبمجرد أن عاد “خرط” السروال، خرط الإصلاح، خرطت آمال المُبطلين، وإنفرط عقد المتآمرين، وتكشفت -بعد خرط السروال- حقيقة الرجل وحقيقة رجال آخرين لم يُحسنوا التقدير والتدبير، وكان يا ما كان في سالف العصر والزمان كان السيد حيدر العبادي المحترم وجماعته المحترمين ومَن وقف معهم من المحترمين من الخارطات والخارطين ولم تتغير “الخارطة” السياسية الشيعية في العراق لا بالعبادي ولا بالكاظمي ولا بصبي لندن “السمسار”..

أبو يسر ما “يجن” ولا “يكعد” راحة، ويمني نفسه بالعودة!
يريد أن يكمل طريق الإصلاح الذي لم يبدأ به..
أو أنه يريد صنع مركبة فضائية لإرجاع الفضائيين الذين تحدث عنهم عبر وسائل الإعلام كثيرا!
أو أنه يريد للعراق كاظمياً أخر يُثقله بالعار والشنار..
كلها إحتمالات واردة و”مشروعة” و مشروطة..
من حق الأخ أبو يسر أن يُمني نفسه..
له ذلك..
وبعد أن أصبح المأفون مصطفى مشتت رئيساً لوزراء العراق -بمباركة عبادية- علينا توقع وقبول كل سيء في هذا البلد..
ولكن حجي حيدر العبادي المحترم يواش يواش..
على كيفك وعلى راحتك وبهدوء:
Game over
صح لو لا؟
لعبتك إنتهت..
لو مو لو بعد ما ترجع..
منو وياك؟
منو يريدك؟
منو يثق بيك؟
ولا عراقي، ولا عراقي، ولا عراقي..
واكو طريق تعرفه انت لا يُسمح به المرور لأكثر من مرة مع التعثر..
المهم الحجي طويل وأنتَ تعرفه أكثر من عندي، فلا “تلوص” ولا “تنبص” ولا “تغط” ولا “تنبك” راحت عليك أبو يسر، هذا “المرافس” ولا يفيدك بشيء..
وما راح اكلك عيب عليك..
لا ما أكلك، تدري ليش؟
لأن ما بعد مكسورة مصطفى مشتت الكاظمي عيب.