الجمعة - 19 يوليو 2024

عبيد صدام  وجرائم وموبقات سيدهم..!

منذ 10 أشهر
الجمعة - 19 يوليو 2024

مهدي المولى ||

 بدا عبيد صدام وجحوشه  بحملة  إعلامية واسعة تستهدف تنظيف وجه صدام  القذر   وإعلان براءته  من كل الجرائم والموبقات التي قام بها هو وأفراد عائلته وأبناء قريته وعبيده وجحوشه في العراق  والبلدان العربية والإسلامية    مثلا أحد هؤلاء العبيد الأراذل  ألذي أعاد لنا عهر ودعارة زياد بن  أبيه  وسيده  الطاغية  معاوية    حيث كان زياد  يغضب ويقوم بذبح كل من يقول له ( أن  أمك لم تلتق بأبي سفيان   ولم يزن بها  في حين الذي يقول له إن أمك كانت عاهرة  وكان  ابو سفيان أحد زبائنها  وأنت  ثمرة لتلك العلاقة  الفاسدة يكرمه   ويقربه  فهذا العبد رغم قبر الطاغية  وقبر أفراد عائلته والكثير من أبناء قريته إلا أنه مصر على الدفاع عن صدام وحمايته رغم إن صدام شن أكبر حملة إساءة ضد العراقيين الأحرار الإشراف وخاصة الشيعة وفي المقدمة السادة منهم    وخاصة السادة الموسويين  فكان يطعن في شرفهم  في نسبهم في عراقيتهم  في دينهم   لا شرف لهم يزنون في محارمهم لا يملكون غيرة ونسائهم عاهرات اعتقد إنه قرأ المقالات التي أشرف عليها وأمر بنشرها   وكان كاتب المقال من المؤيدين والمساهمين في ذبح العراقيين الأحرار  والمشرفين على إقامة المقابر الجماعية  التي كان الطاغية يأمر بدفن  الآلاف من العراقيين الأحرار الشرفاء لا ذنب لهم سوى إنهم أحرار وشرفاء سوى إنهم يعتزون بعراقيتهم بإنسانيتهم بحريتهم    وهذا يغيض  ويغضب صدام وزمرته  الذين تنازلوا عن  عراقيتهم عن إنسانيتهم لصدام  وأبناء عائلته  وأبناء قريته   فكانت مهمتهم    دفن العراقيين الأحرار الشرفاء أحياء    في مقابر جماعية  التي  لا تحصى ولا تعد  والتي بلغ عدد الضحايا هذه المقابر  أكثر من خمسة ملايين عراقي حر وشريف

 لهذا فنحن  ذوي ضحايا المقابر الجماعية نناشد هذا العبد الحقير  ان يرشدنا على الكثير من هذه المقابر  التي لم تكتشف      ليت ضميرك  يتحرك  وترشدنا على مكان هذه المقابر  لكن العبد  لا يملك ضمير   نأمل أن يصحوا ولو بعض الوقت كثير من عبيد صدام وجحوشه  صحت ضمائرهم  وكشفوا عن جرائم وموبقات  ومفاسد صدام   لكن هذا العبد الحقير الزنيم قام  برمي جرائم وموبقات ومفاسد صدام  وعبيده  ودواعشه على العراقيين الأحرار الذين حرروا العراق وألغوا  عراق الباطل  والعبودية وأقاموا بدله عراق الحق والحرية    ألغوا عراق  الفرد  الواحد العائلة الواحدة القرية الواحدة وأسسوا عراق  ديمقراطي  واحد موحد  يحكمه الشعب كل الشعب  يضمن للعراقيين المساواة في الحقوق والواجبات ويضمن لهم حرية  الرأي والعقيدة

 ونعود الى هذا العبد الحقير الزنيم  والذي بدأ  يخرج كل جرائم صدام وموبقاته ومفسده  التي لم ولن نشاهدها في كل تاريخ الأجرام والفساد والموبقات  ويرميها على أحرار العراق وأشرافه الذين حرروا العراق وطهروه من عبودية حقيرة فرضها الطاغية معاوية على العراقيين  ومن لم يقر بها يذبحه على طريقة المجرم خالد بن الوليد   المعروفة والمشهورة والتي لا يزال  العبيد يتغنون ويفتخرون بها  وهكذا استمرت العبودية حتى يوم 9-4- 2003  فكان يوم الحرية يوم  ولادة عراق الحق

 فكان هذا العبد الحقير يطالب بمحاكمة كل من ساهم وشارك في تحرير العراق   من العبودية وأزال عراق الباطل  كما  طالب بإعادة عراق الباطل والعبودية  نظام الفرد الواحد العائلة الواحدة القرية الواحدة   فنظام صدام لا يمت للبشرية  بصلة  نظام بدوي متوحش  فاسد منحرف  شاذ  لا يقرب ولا يحب إلا الفاسد  المنحرف الشاذ   فأنه عدو لدود لكل عراقي حر شريف  صادق  فقتل الكثير من الذين أوصلوه الى  كرسي الحكم لا لشيء سوى إنهم لهم وجهة نظر مختلفة   كان يستخدم طريقة المجرم خالد بن الوليد    عندما يلقي القبض على العراقي الحر الشريف يلقي القبض على زوجته بنته  أخته   أمه فيقومون باغتصابها  أمامه  ثم يذبحونه  أمامها ثم يخيروها بين أن تكون جارية  له او لأحد أبناء عائلته  أو أحد أفراد  قريته او ذبحها  وهذا ما حدث  لمدير  الأمن   فاضل  البراك  اغتصبوا  زوجته أمامه ثم ذبحوه أمامها ثم خيروها   قيل انه تزوجها برزان  التكريتي  رغم إن فاضل البراك من أبناء القرية  والمقربين من صدام ورغم إن زوجته أي زوجة البراك من أبناء  القرية  لكن هؤلاء أحفاد الفئة الباغية أحفاد معاوية ويزيد  لا يملكون شرف ولا قيم إنسانية  وكل همهم  وهدفهم ان يسيئوا  لأهل الشرف والكرامة   فإنهم أساءوا  لشرف وكرامة رسول الله عندما اخذوا بنات رسول الله  أسارا   مقيدات  بالأصفاد  وطافوا بهن  في المدن والساحات والأسواق   ويسبونهن  ويشتمونهن     ويلعنون  آبائهن  وأجدادهن  أي يلعنون الرسول محمد ووصي الرسول الأمام علي   ويطلفون عليهم عبارة الكفرة الخارجين على الدين والشريعة

  وهذا ما صرح به أحد قادة  حزب صدام الذي رافق صدام سنين طوال ( صلاح عمر العلي )  وعندما شعر صدام  إن  صلاح عمر العلي  له رأي خاص به  قرر ذبحه على طريقة المجرم خالد بن الوليد لكنه أسرع فهرب من قبضته   وتمكن من النجاة هو وعائلته  ومن هناك صرخ هو ومجموعة من    الذين نجوا من قبضة صدام  ( العراقي فقد شرفه في زمن صدام ) ليت هذا العبد الحقير يصحوا   ضميره   لكن العبيد لا يملكون ضمير