الخميس - 18 يوليو 2024

العبادي واضغاث احلام السلطة …!!!

علي كريم الشمري ||

محاولات الاساءة الى قوى الإطار الشيعي لا سيما فصائل المقاومة لغايات طائفية وأجندات سياسية أنتخابية داخلية وخارجية مستمرة وهو أمر معلوم لقيادات الإطار وجمهوره ، لكن أن يسعى “أحد قادة” الإطار الى قلب الحقائق والحديث بفكر لا يعدو أن يكون سوى مراهقة سياسية بائسة وحالة شاذة يجب التعامل معها بحزم .
التصريحات الاخيرة للعبادي المأزوم والمهزوم سياسيا وانتخابيا فيها كمية كبيرة من التدليس والتشويه واساءة لنفسه قبل الاخرين !
التنافس السياسي والانتخابي يجب ان يكون له معايير اخلاقية وفق منظومة قيم تحدد مسافات آمنة للتنافس والعمل السياسي الذي ينتج خدمة ويحقق مصالح الناس .
ويبدوا أن تصريحات هذا السياسي الذي تسلق الى السلطة خلسة وسعى الى تحجيم الحشد الشعبي خلال معارك التحرير ولم ينصفهم في بيانات الانتصار ، رغم أنهم كانوا في صدارة قوات التحرير محاولة للتشويش على الانجازات الملموسة التي حققتها الحكومة والفصائل التي تصدت بأقتدار لاجندات تغريب القرار العراقي وتزعمها العمل السياسي بعد حقبة بائسة تصدى هو وامثاله لقيادتها ، والمستهجن انه يجالس قادة الإطار في الاجتماعات الدورية ويبدو من لغة الجسد انه مندمج مع مايُطرح من تصورات وتفاهامات للمرحلة المقبلة وكيفية دعم الحكومة لتأدية مهامها وأنجاح برنامجها الوزاري ليخرج بتصريحات مجافية للحقيقة ويقزم أنجازات الحكومة ويطعن بالقوى التي تتحمل عبئ دعمها ونجاحها ، وهو يعتقد انه صريح لكنه “وقح” ومندفع لا سيما من مدير اعلامه الذي كان يشغل مدير المكتب الاعلامي للمطرود الكاظمي وكذلك مستشاره الخاص الحاقد المتغطرس بكل ما للكلمة من معنى المدعو (أ . الشمري) .
قادة الإطار وتحديدا سماحة الشيخ قيس الخزعلي اعلنها بوضوح أن لا عفو عن القتلة والارهابيين والمتعاونين معهم وسراق المال العام وتجار المخدرات وغيرها من الجرائم التي تمس الامن القومي بأي شكل من الاشكال ، وهذا موقف رسمي معلن كذلك لكتلة الصادقون النيابية ، والذي قاتل داعش بعقيدة المجاهدين وشجاعة المحاربين لايمكن أن يعتبر قتلاهم شهداء نقطة راس سطر .
اما مايخص ذكره مفردة ” المليشيات ” ويقصد بها فصائل المقاومة التي تصدت لمشاريع أسياده الاميركان والبريطانيين وهي رأس الحربة في تحقيق الانتصار على داعش الذي يتغنى به بين فترة واخرى ، فيها أساءة وتجني مجحف وعدم انصاف ومسايرة الاعداء في طعن هذه الثلة المجاهدة المقاومة التي ضحت بخيرة شبابها وأعظم قادتها في سبيل الوطن وأهله ، كيف لكم أن تطعنوا بدماء الشهداء وتبخسوا هذه التضحيات الكبيرة من أجل مكاسب سياسية ضيقة !! ، هل هوس السلطة والجاه والمال اغشى ابصاركم الى هذا الحد ! ولا عتب على من لاوزن شعبي وسياسي ونيابي له ، وهنا ندعو قادة الإطار الى أتخاذ موقف صارم أزاء هذه المواقف السيئة التي قد تفضي الى تعريض الإطار الشيع