الأربعاء - 21 فيراير 2024
منذ 5 أشهر

حيدر الموسوي ||

في حديث مع مختصين بعلم النفس يقسم بعض الشعوب حسب كثرة الشكوى بعدة عوامل ويقال ان العراقي كشخص يتميز بكثرة الشكوى والتذمر في كل الحالات هو دوما يبحث عن اي امر لكي يطلق الشكوى بخصوصه
الهدف من إطلاق الشكوى هو مصطلح تغذية كتلة الالم وإفراغ ما في داخله لكي يوزع كل ما عنده وتنتقل هذه الطاقة السلبية إلى الجميع
الغريب ان حتى السياسي العراقي هو الاخر لا يختلف كثيرا عن المواطن العادي فهوي ايضا يشتكي دوما
تصريحات العبادي الأخيرة كلها كانت تتحدث عن شكوى
فهو يشتكي ليغذي معاناته حتى من التحالف الذي ينتمي اليه ، لسبب بسيط انه لم يتحمل فكرة انه كان يوما ما رئيسا للوزراء واليوم خارج المنصب هذه جزء من معاناة التفكير السياسي لدى اغلب من كان في السلطة وخرج
فيذهب إلى الشكوى للبكاء على الأطلال
نصيحتي البسيطة ترك الشكوى والذهاب إلى العمل السياسي باحترافية او ترك الأمر واعتزال العمل السياسي
والذهاب إلى الاستجمام في مدينة الضباب لندن