الخميس - 18 يوليو 2024

رنامج الولايات المتحدة لنشر الشذوذ في المدارس: تحليل

منذ 10 أشهر

ب

د.سلام الطيار ||

 

أثارت الدراسة الأخيرة التي نشرتها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والتي تحمل عنوان “دمج اعتبارات LGBTQI+ في البرمجة التعليمية” جدلاً واسعاً. تتناول هذه الدراسة سلسلة من التوصيات لتسهيل عملية دمج المثلية الشواذ ومجتمعات LGBTQI+ في البرامج التعليمية في المدارس في مختلف أنحاء العالم.

سياق الدراسة وأهميتها:

تعكس هذه الدراسة تحولاً نحو التفكير الشامل والمتسق حول تضمين ودمج موضوعات الميول والهويات الجنسية المتنوعة في برامج التعليم. يأتي ذلك في سياق انتشار التوجهات المتعلقة بحقوق الشواذ الذين يسمون اصطلاحا  المثليين والمثليات والمتحولين جنسيا ومزدوجي الميل الجنسي في العديد من الدول.

مضمون الدراسة:

تتضمن الدراسة توجيهات لإدماج محتوى تعليمي يتناول قضايا الشذوذ كالميول والهويات الجنسية المتنوعة، بما في ذلك الجنسانية والهوية الجنسية والتوجه الجنسي، في المناهج التعليمية. تركز الدراسة أيضا على ضمان وجود بيئة تعليمية شاملة وآمنة تدعم التلاميذ بمختلف هوياتهم الجنسية.

الجدل المحيط بالدراسة:

تثير هذه الدراسة موجة من الجدل في الولايات المتحدة وخارجها ورفض شديد من قبل الاسوياء ، حيث يؤيد البعض تضمين موضوعات الميول والهويات الجنسية المتنوعة في برامج التعليم لتعزيز التسامح وتقبل الآخر وهم اصحاب التفكير الشاذ المتخلف ، بينما يعارضها البعض الآخر بشدة نظراً لاعتبارات عقائدية وثقافية.كك

يظل من الضروري توجيه الضوء على هذه الدراسة ومدى تأثيرها على مجتمعاتنا ونظام التعليم. يجب أن يتم النقاش بشكل مفتوح وموضوعي حول هذه الموضوعات، مع النظر في تحقيق التوازن بين تحقيق حقوق الأفراد واحترام القيم والعقائد المتنوعة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ