الأربعاء - 21 فيراير 2024
منذ 5 أشهر

مازن الولائي ||

 

٨ ربيع الأول ١٤٤٥هجري
٢ مهر ١٤٠٢
٢٠٢٣/٩/٢٤م

المثل العراقي ( صواب البغيرك شدخ ) معناه عندما يجرح شخص آخر غيرنا نحن من يؤلمه الجرح! الألم عند المقابل المتعاطف خدش بسيط!

وما كان بدا من اسعارة هذا المثل الشعبي المعبّر عن واقع البعض في العراق الذي يتعامل مع القضية الدينية والإسلامية وما ننتظره من تظافر جهود العلماء والحوزات العلمية صاحبة المهمة الرئيسية والنائب عن المعصوم الغائب عليه السلام، الأمر الذي يجعل من البعض ترفي الطرح وزاخر في التنظير البعيد عن روح القضية وحدة صراعها الذي جعل من دولة الفقيه مرماه الأول! وقضيته – العدو – المركزية، حالة من التنظير في الهواء الطلق لا يلامس ما نحن فيه من تفكك اجتماعي وسريان نار الجريمة بكل انواعها في بلد المقدسات وخصوص الأماكن المقدسة المحسوب حساب كل شيء لها! لذا أقول فرق كبير وبون شايع بين من يرى نفسه وتكليفه وبصيرته هو أم الولد ومن قلبها يحترق كل آن على سلامة ولدها، وبين تلك الجارة أو البعيدة المستريحة من كل هم وتفكير! هكذا البعض في تنظيرهم لمثل دولة الفقيه الممهدة والتي واضح أنه ليس أم الولد عليها وبعض الأحيان حتى ليس الجارة! محنة واقعية ملأت الآفاق منظرين حتى في قابل الولي وتصحيح ما يقول أو يأمر! سوء منقلب وسوء عاقبة كان نصيب للبعض! ونصيب مثل سيد حسن نصر. الله نصيبا رباني فاق كل محترف الولاء ومن عجنت طينته بماء البصيرة، حيث يقول أنا وحزبي تخطينا الآوامر والنواهي التي يصدرها الولي الخامنائي المفدى، ونحن نذهب بعد كل خطاب له إلى ما نتحسسه من مزاجه أين يريد وماذا يريد هنا نكون قد حققنا روح الولاء وليس ادعاء اجوف تقف خلفه مصالح لا حصر لها ولا عد!

الكتابة والتنظير نعم هي صامتة لكنها يوم القيامة ليست كذلك على الإطلاق! بل سوف ينطق ويشهد على الكثير بعد أرواحهم عن نائب الإمام المعصوم الخامنائي المفدى حسين العصر كما أسماه السيد حسن نصر الله والشيخ المرجع عيسى قاسم حفظهم الله تعالى، إلا يكفي تقمص الأشياء والانتساب لها دون رصيد روحي أو قناعة!؟

وثوب الرياء يشف عما تحته
فإذا التحفت به فإنك عاري!

“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين يُسَدَّد على دولة الفقيه”
مقال آخر دمتم بنصر ..