الأربعاء - 21 فيراير 2024
منذ 5 أشهر

ملك الإمارة ||

خبر: مرشحة تتصدر صورها مواقع التواصل الاجتماعي والسبب جمالها اللافت .

تناولت مواقع التواصل هكذا اخبار في هذه الفترة ، وعند الرجوع الى الخبر ومحتواه الحقيقي ، وجدت أن الشخصيات مختلفة والهدف واحد ، وهو الترويج لانتخابات مجالس المحافظات القادمة .

إن الترويج والدعاية حق من حقوق المرشح المشروعة ، لكن عندما تتعدى على الاعراف والتقاليد  الاخلاقية ، هنا يجب أن نقف دقيقة ونعاين الأسباب والغاية منها.

إن العراق بطبيعته مجتمع محافظ على عاداته وتقاليده ، وهي أصبحت جزء لا يتجزأ من أركانه .

مثلا عند خروج مجموعة من البلوكرات والفاشنيستات ، اللاتي لا يمتلكن من الثقافة والأخلاق ذرة واحدة ، ويعملن  للترويج لشخصيات سياسية ، من المفترض أنها ستخدم المجتمع ، هنا سنعرف أن العكس هو الذي سيحصل ، ونعرف ان غاية الشخص هي هدم القيم والأخلاق التي تنشئ المجتمع الصالح ،

هنا لاتخدم ولكنها تهدم .

لكن عند خروج شاب متعلم ناجح ،يسعى إلى عبور اخر حاجز رسمي ،ويتم تسهيل معاملاته من خلال شخصيات تستعد للترشيح .. هنا نعلم أن هذا الكيان من والى المواطن ، ويسعى فعلا لتقديم الخيرات لهم ، وهنا هي حالات تكون قليلة أو شبه معدومه !!

الخلل هنا هي في إدارة دفة الإعلام ، فإن الشخصيات المرشحة تأتي عن طريق أحزاب متنفذة ،وهي من تشترط شخصيات لاعلاقة لها بهكذا مجالات ، وبعيدا اصلا عن فهم المحتوى الإعلامي، وغير قادرة على إرسال الرسائل الصريحة والصحية للمجتمع ، لهذا نرى اغلب المواطنين بدأوا بالعزوف عن الانتخاب ، وهذا هو أحد أسباب قلة المشاركة .

برأيي الشخصي للتقليل من هذه السلبيات:

* يجب على الحكومة، فتح دورات خاصة بالاعلام والترويج الانتخابي ، يخضع لها كافة الشخصيات والمسؤولين الإعلاميين ،في مراكز ومكاتب المرشحين ، وحتى المرشحين أنفسهم لتعليهم كيفية الظهور الإعلامي ، لكي لا تكون هنالك ثغرة ضدهم تؤدي بهم إلى السقوط الانتخابي.

*وايضا وضع قوانين صارمة للحد من هذه الظواهر ، الغير أخلاقية لكي نرتقي بالواقع الإعلامي والانتخابي .

*فرض عقوبات وغرامات على المخالفين لمنع تكرارها مستقبلا .

كل هذه الأمور هي جزء من واقع لا يمكننا نحن السيطرة عليه ، ولكننا نبهنا عنها ولو قليلا ، ونرجوا من المعنيين الإنتباه لها .

عزيزي المواطن :

عزيزتي المواطنة :

انتخب كل من يحافظ على كيان عائلتك .