السبت - 13 ابريل 2024

يوم المظلوم الفلسطيني أشد على الظالم الصهيوني 

منذ 6 أشهر

د.محمد العبادي ||

 

لا أبالغ ان قلت ان كل الحروب والنزاعات في البلاد الإسلامية هي صناعة صهيوامريكية.

أمريكا وربيبتها اسرائيل يعيشون على جراح الشعوب ومآسيها.

في جانب يتحدثون عن حقوق الإنسان ،وفي جانب آخر يقتلون ويحاصرون الشعوب ويسرقون ثرواتها.ويتحدثون عن الديمقراطية والحرية ،وفي الوقت نفسه يدعمون الديكتاتوريات والأنظمة القمعية .

الفلسطينيون سالت دمائهم على كل شبر من أرضهم المحتلة،ولم يتحدث عنهم أحد من أدعياء حقوق الإنسان.

استبيحت اعراضهم، وانتهكت مقدساتهم ،وسيقت نسائهم أسرى في سجون الاحتلال الصهيوني،ولم ينبس أدعياء الحرية ببنت شفة.

لم تبق طريقة للقتل إلا وقد جربها الصهاينة على الفلسطينيين،ولم تبق طريقة للتنكيل إلا وقد جربها آل صهيون على الفلسطينيين !!!

ماذا يفعل الفلسطينيون أمام هذا القهر والإضطهاد؟!

لم يسمع صوتهم وصراخهم هذا العالم بمؤسساته الدولية .

إعتمدوا على أنفسهم وساندهم الأحرار.

ضغط الليل بكل جهمته على الفلسطينيين،لكنه انجلى بمعركة طوفان القدس ،وتنفس الصبح بصواريخ  وقذائف المقاومة الفلسطينية.

(الحق بالسيف قول صادق أبداً*** وماعداه هراء يورث الندما)

إنها بشائر النصر المؤزر قد لاحت بالأفق.

إنّه النصر الذي انتظره الأحرار بعد صبر طويل وشفيت صدورهم به.

لقد شاهدنا عيانا حقيقة ما ورد في المأثور: ( يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم ).

لقد رأينا ابناء فلسطين أشد بأساً وتنكيلاً بالصهاينة والتقطوهم  من تحت كل حجر،ونالوا منهم وهم في قرى ومستوطنات محصنة .

نعلم إنً الصهاينة عندما كانت الأيام لهم لم يرقبوا فينا إلاً ولا ذمة ولارحمة،ونعلم اننا ينبغي ان لاتأخذنا فيهم رأفة ولاشفقة ،لكن نربأ بغيظنا ان ينسينا حقيقتنا الانسانية،وعلينا أن نكون حذرين من بعض التصرفات غير اللائقة،ومن بعض مقاطع (الكاميرا)، لانها تسيء إلى النصر المقدس .

أتمنى أن يكون هناك ( مراسلون حربيون مدربون )، ورقابة على المقاطع التي تنتشر في المواقع المختلفة .

إنّ عملية طوفان القدس  لم تكن معركة عسكرية وحسب؛ بل هي معركة متعددة الأوجه وعلينا أن نحسن التصرف والسلوك، والاختيار الإعلامي .

هناك استحقاقات سياسية جديدة وآثار ونتائج كبيرة وعلى الفلسطينيين ان يقطفوا ثمارها السياسية والأمنية والاقتصادية .