السبت - 13 ابريل 2024

طوفان الأقصى، جهاد حق أمام سلطان جائر.

منذ 6 أشهر

 

غيث العبيدي ||

 

عندما تواجه قوة الحق، بإرادة وصلابة وإصرار وعزيمة( المقاومة الفلسطينية) قوة الباطل والاحتلال وانتهاك الحرمات وتدنيس المقدسات( الكيان الصهيوني) تتحول إلى طاقة فعل جبارة لا تصد ولا ترد، فيقتلون بالعصا كل من بيده سيف لايحسن استعماله.

ودائما ماتكون هناك ساعة حرجة، حتى وان بلغ الباطل ذروة قوته، والحق أقصى درجات محنته، والثبات فيها هي نقطة التحول.

هكذا تحولت المقاومة ليست في فلسطين وحسب، بل في عموم محور المقاومة، من خلال الإيمان بالله، وبقضية المسلمين المصيرية، ومن خلال العمل والامل والتدريب والتطوير، من أقصى درجات المحنه إلى ذروة القوة, لتصبح الكثير من القرارات الداخلية والإقليمية بأيديهم، فعندما أراد التحالف الغربي والمتصالحين معه من العرب والمسلمين،اسقاط العراق وسوريا واليمن ولبنان وقفت المقاومة الإسلامية بحزم وشجاعة وقالت “لا” فكانت كلمتها هي العليا.

وفي الوقت الذي تبني فيه اسرائيل المزيد من الشراكات مع العالم العربي، أتت عملية طوفان الأقصى، بأذرع المقاومة الإسلامية كهزة ارتدادية لواقع عربي فاسد، فهزت عروش الصهاينة واربكت المتحالفين معهم، وستكون لها ارتدادات قوية على المستوى الإقليمي، مما سيغير نوع الصراع بين المقاومة الإسلامية واسرائيل من حيث النوع والكم والكفاءة والنتائج.

عملية طوفان الأقصى، باللطف الإلهي والأيدي الخفية، أتت متزامنة مع الصراعات القطبية العالمية، لتؤكد بما لا يقبل الشك أن هناك منعطفات تاريخية مهمة قادمة،ليس على مستوى القضية الفلسطينية وحسب، بل على مستويات أعلى بكثير.

 

 

وبكيف الله.