الخميس - 18 يوليو 2024

ماذا لو انتصرت غزة..؟ وهي انتصرت كما لم ينتصر أي عربي حتى الآن!

منذ 9 أشهر
الخميس - 18 يوليو 2024

د.حسين القاصد ||

 

لكن ماذا – في ظل تسارع الأحداث – واحتمالات فتح جبهات عدة؟

الكيان اللقيط ذاق مرارة الجحيم على يد أبطال غزة.. ماذا لو أمسك ( السيد) بطرف الطوفان الآخر؟ وقد بادر فعلا لكن ماذا لو دخل الحرب رسمياً؟ هل يصمد الكيان اللقيط؟

هل هناك صفحة ثانية في هذه الحرب لاسيما بعد القصف الوحشي على غزة؟

ما مصير المطبعين؟

ما نسبة أمانهم أفراداً وحكومات؟

الدول المجاورة لفلسطين  كيف ستتعامل معها؟

دول عظمى تراقب، وأخرى تقصف سورية؟

ماذا لو اتسعت رقعة الحرب؟

بيانات المطبعين هل تصمد أو تثمر عن شيء؟

هذه المرة، مصر خارج الحسابات، لكن كيف لو غضب الشعب المصري؟

المثقفون.. المفكرون.. التنويريون.. الفنانون.. أين أصواتهم؟

جيوش الأناشيد وطبالو الحروب أين هم؟

ينتظرون أوامر سلطاتهم أم ينتظرون أن يستلموا ثمن أناشيدهم كي يضمنوا حقهم مهما كانت نتيجة الحرب؟

كان الحلم العربي وجيوش الطرب المصري والإعلام العربي ومهرجانات الشعر.. كل هذا كان حاضرا بقوة في عنتريات الزعماء الذين ادعوا تحرير فلسطين.. الآن أين أصوات الفن والأدب والإعلام العربي؟

هل كانوا ينشدون لعبد الناصر وصدام لا للقضية الفلسطينية بدلالة أنهم ظلوا ينشدون لهما حتى بعد هزيمتهما وبيعهما القضية من أجل الكرسي؟

سميرة سعيد.. لطفي بوشناق.. مطربو مصر والخليج.. مطربو العراق.. القيصر كاظم الساهر.. كلهم كانت لهم أصواتهم في الحرب العراقية الإيرانية وحروب الوهم ضد الكيان اللقيط؟

أين أصواتهم الآن؟ أم ان هذه الحرب لا زعيم منفردا فيها يهب المكافآت والعطايا لذلك لا أحد يبادر من تلقاء حرصه وضميره؟

أو قد يخسرون حظوتهم لدى زعماء الدول الراعية لهم؟

هذه الحرب العظيمة هي حرب وجود وحرب مصير.

فانصر أخاك الفلسطيني بكلمة أو هتاف أو حتى منشور فيسبوكي.

انصره قبل أن تجد نفسك تبحث عمن ينصرك.

لا أحد خارج هذه الحرب.

فانصروا أنفسكم وذلك أضعف الإخلاص.

صباح الغيرة والنصر يا غزة.

٩/ ١٠ / ٢٠٢٣