الأربعاء - 17 يوليو 2024
منذ 9 أشهر
الأربعاء - 17 يوليو 2024
مهدي المولى ||

 طوفان  الأقصى وما أدراك ما طوفان الأقصى  إنه  بداية  الخلاص لإنقاذ البشرية من الظلم والظلام سوف يحرق ويغرق  دولة إسرائيل العدوانية الوحشية وكل خدمها وكلابها   وبقرها  وكل  الذين تحالفوا معها  وقرروا الوقوف معها  وعلى رأسهم الولايات المتحدة  الأمريكية  لهذا  أعلن الرئيس الأمريكي   تأييده  ومساندته  لكل ما تقوم  به إسرائيل من قتل  للشعب الفلسطيني  وتدمير  للبيوت الفلسطينية  وأنه سيقف مع إسرائيل  وسيقدم لها  كل  ما تحتاج  من مال وسلاح  لذبح الشعب الفلسطيني  والقضاء على العرب والمسلمين وكل من يؤيد حق الشعب الفلسطيني في حياة حرة  في وطنه وأرضه

طوفان الأقصى ثورة عارمة قادها أبناء فلسطين الأحرار بقيادة  حماس والجهاد الإسلامي بمساندة ومساعدة  الجمهورية الإسلامية في إيران ومحور المقاومة الإسلامية  ( الحرس الثوري الإسلامي   الحشد الشعبي المقدس  حزب الله   أنصار الله وكل الأحرار  محبي الحياة والإنسان في العالم )   هدفها أي هدف الثورة  بناء حياة حرة وخلق إنسان  حر محب للحياة والإنسان

 منذ سنوات  والشعب الفلسطيني كان يصرخ  من الظلم والظلام  من وحشية الطغاة والطغيان  فلم يهتم به أحد  بل كانت صرخته ضائعة تائهة   بين أيدي المتاجرين  بعذاب  الفلسطينيين وآلامهم   وجاءت صرخة الإمام الخميني  التي هي امتداد لصرخة الإمام الحسين  لبيك يا حسين هيهات منا الذلة  فكانت قوة ربانية  حيث كشفت   الصرخات  المأجورة   وعرت حقيقتهم   وعزلتهم لهذا لم يبق أمامهم  من وسيلة إلا الارتماء في أحضان إسرائيل  والتحالف معها  وإعلان الحرب على الصحوة الإسلامية ومن يمثلها  الجمهورية الإسلامية في إيران ومحور المقاومة الإسلامية

فجاء  طوفان الأقصى  كخطوة أولى ستليها خطوات أكبر وأوسع  أنها  خطوة البداية  التي لا تتوقف ولا تتراجع  مهما كانت التحديات والتضحيات  حتى تحرير فلسطين كل فلسطين وإزالة الورم السلطاني المتمثل بدولة إسرائيل  التي  أنشأت  لنشر هذا الورم في كل المنطقة في كل البلدان  الإسلامية والقضاء على أي صحوة نهضة  إسلامية

لهذا نرى عملاء إسرائيل  في المنطقة  وخاصة بقر إسرائيل وكلابهم الوهابية  القاعدة داعش    والنصرة ومئات المنظمات الإرهابية  الوهابية تعيش في حالة يأس  ومعانات لانها شعرت بقرب نهايتها   حيث أثبت إن وراء تأسيس  الدين الوهابي ودولته  دولة آل سعود   هي الصهيونية   كما أثبت أنها أي الصهيونية وراء تأسيس الفئة الباغية ودولتها دولة آل سفيان ومن هذا يمكننا القول ان صدام  وحزبه  ودولة العوجة  والدين الوهابي ودولة آل سعود  أنهم جميعا امتداد للفئة الباغية ودولة آل سفيان

 لكن بعد  انتصار الصحوة الإسلامية وتأسيس الجمهورية الإسلامية في إيران ودخول المسلمين والناس الآخرين في دين الله أفواجا وتأسيس محور المقاومة الإسلامية   التي بدأت  تمتدد وتتسع   حتى أصبحت قطبا مهما في مساعدة ومساندة الشعوب الضعيفة التي تطلع نحو الحرية  نحو التقدم والرقي ومنها الشعب الفلسطيني  هذا الشعب الذي ظلم واضطهد  وذبح  حيث قامت القوى المعادية للحياة والإنسان  القوة  الغاشمة الظالمة  بطرده من أرضه  وأتوا بمجموعة  حاقدة  على الحياة والإنسان  وأسسوا دولة إسرائيل  التي لم يحددوا حدودها  بل قالوا تمدد من البحر الى النهر أي بحر وأي نهر لا ندري  وبمساعدة  هذه الدول الظالمة وبتمويل من بقرهم وخدمهم الحكام العرب  أخذت تشن حروبا على الفلسطينين على العرب     على المسلمين من أجل تحقيق هذه الدولة التي حدودها من البحر الى النهر

لكن وجود  القطب الجديد الذي تشكل  بعد انتصار الصحوة الإسلامية  وتأسيس الجمهورية الإسلامية ومحور المقاومة الإسلامية وانتماء حركة الشعب الفلسطيني الى محور المقاومة الإسلامية وأصبح جزء من محور المقاومة بدأت حركة الشعب الفلسطيني تأخذ أبعادها الإسلامية الإنسانية الحضارية  وبدأ العالم الحر ينظر اليه  نظرة اعتزاز واحترام

 وجاء يوم  طوفان الأقصى  حيث فاجأ  ألحكومة الإسرائيلية   والحكومة الأمريكية وبقرهما وكلابهم وعبيدهم وكل المتحالفين معهم  إنه  البداية لتحرير فلسطين وتحرير كل الأرض من العبودية وبناء حياة حرة وخلق إنسان حر

فشكرا للشعب الفلسطيني  لحماس وللجهاد الإسلامي ولكل محور المقاومة وللجمهورية إيران الإسلامية  بهذه المبادرة العظيمة التي  دخلت الفرحة الى قلوب الأحرار   ودخلت الحزن الى قلوب العبيد الأراذل