الثلاثاء - 23 ابريل 2024

طوفان الآقصى مولد العصر الجديد المؤشر لبداية تنفيذ خطوات وعد الآخرة.. 

هشام عبد القادر ||

كتبنا عن الأحداث المتسارعة الحاصلة في هذا العام ولم تحصل من قبل مائة عام ..واشياء تحصل لم يتوقعها أحد من التغيرات الكونية.. حسب روايات آهل البيت عليهم السلام التي هي الفاتحة لكل اخبار الوجود…حدثت الزلازل ..والآن تمحور الافق ومولد العصر الحديث من الآقصى الشريف تنفيذ عمليات بإقدام المجاهدين الفلسطينين انفسهم دون تدخل أي قوى خارجية.. وهذا مؤشر جديد.   لم يتوقعه أحد ولم نكتب عنه بل قلنا نحن في وعد الأخرة  ..فماذا بعد هذه الأحداث بعد أن وقعت سوريا ساحة حرب مفتوحة ..وحصلت المفاجئات في غزة…هذه المؤشرات تسوقنا لأحداث قادمة …يصنعها البشر أنفسهم…وتهيئت لهم الأسباب…

فهذا العصر يعتبر مولد جديد …اي دخلنا عصر حديث مليئ بالمؤشرات التي تقربنا لوعد الأخرة لبداية تنفيذ خطواته بدقة من قبل قلوب مؤمنة صادقة تريد الخلاص للأمة من ازمة عاشتها الشعوب طيلة أعوام فحدثت هذه التغيرات ليقول لنا الكون اولا هذا عصر وعد الأخرة.. دخلتم في افواجه ..فكونوا بسبيل الخلاص …من جنود الحرية للمقدسات والحرية للشعوب المظلومة وليس وقت طموح آخر نحن بعصر حديث بدئته تاريخ هجري عام 1444 هجرية وعام 2023ميلادية ..

هذه الاعوام بدئت به التغيرات الكونية ولا يخفى على كل العالم إن نجم روح الله الخميني هو بداية لخط الوحدة الإسلامية ووحدة محور المقاومة وتكوينها يدعونا لوعد الأخرة لنكون من جنود الحرية للمقدسات وللشعوب الإسلامية…

نحن الأن بشهر اكتوبر اي 10 من عام 2023يتبقى لنا شهرين لنهاية عام 2023.. ونحصر ماذا حصل في هذا العام المليئ بالاحداث والتغيرات الكونية لندخل عام جديد ..يشهد أحداث تغيرات بشرية اكثر من التغيرات الكونية…والثبات أن نكون من اصحاب خط حرية المقدسات الإسلامية والشعوب ومن خط وحدتها الإنسانية…أي لا ننحرف عن هذا الخط.. الوحدوي…

وإلا سننغمس في ظلمة التغيرات الكونية والبشرية…نهوي إلى الهاوية…

ونسأل من الله العافية وخير الدنيا والأخرة..

يرونه بعيدا ونراه قريبا..

والحمد لله رب العالمين