الثلاثاء - 23 ابريل 2024
منذ 7 أشهر

د. سلام الطيار ||

عندما نتحدث عن عمليات فلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي، يُذكر اسم “طوفان الأقصى” كواحدة من تلك الأحداث التي خطفت الأضواء وأثرت في الساحة الإقليمية والدولية. إنها عملية نفذت بجرأة وتنظيم، وهنا سنلقي نظرة على هذه العملية والأفراد الذين نفذوها، بالتصوير الحقيقي لأحداثها وأبعادها.

أطلقت عملية “طوفان الأقصى” في شهر [ربيع الاول ] من عام [١٤٤٥هجرية]، واعتبرت واحدة من أهم العمليات التي تم تنفيذها ضد الاحتلال الإسرائيلي في تلك الفترة. العملية كانت عبارة عن هجوم متزامن على عدة أهداف إسرائيلية في مناطق متفرقة.
المشاركون في هذه العملية كانوا من الفلسطينيين الذين ينادون بحقهم في التحرير والعودة إلى أراضيهم المحتلة. كانت هذه العملية عبارة عن تنظيم دقيق ومخطط محكم، حيث قام الشباب الفلسطيني بتنفيذها بشجاعة وعزم.
بالرغم من الادعاءات التي تشير إلى أن هناك جهات غير فلسطينية قد شاركت في هذه العملية، إلا أن الأدلة والتحقيقات أكدت أن المشاركين كانوا فلسطينيين من داخل الأراضي المحتلة ومن أهدافهم التصدي للاحتلال والدفاع عن حقوق شعبهم.
على الرغم من التصاعد السريع للأحداث والمطالبات بالتحقيق، إلا أن الوقت لم يكن كافيًا للتعرف بدقة على جميع التفاصيل. تظل عملية “طوفان الأقصى” محطًا للكثير من التحليلات والنقاشات في محيط الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
تظل هذه العملية مثالًا على إرادة الشعب الفلسطيني في التصدي للاحتلال والدفاع عن حقوقهم، سواء كانت هناك محاولات للتشكيك فيها أم لا.