السبت - 13 ابريل 2024

الكيان الصهيوني تحت المطرقة

منذ 6 أشهر

فيصل راضي ريكان ||

  • خبير قانوني

لاول مرة يشعر المواطن العربي بفشل الكيان الصهيوني بوقف المد الزاحف نحوه من المقاومة الفلسطينية التي مرغت انوف الصهاينة وحلفائهم بالتراب .
وخصوصا الحليف الرئيسي المشارك في دعم العدو واضعاف قدرات الشعب الفلسطيني . مثمثلا بالادارة الاميريكية .
لكن الشباب الفلسطيني استطاع اليوم اثبات ما لم تستطع الحكومات العربية اثباته خلال السنوات الماضية ونفضوا الغبار عن حق الشعب الفلسطيني في الحياة الحرة وتقرير المصير .
نعم استطاع رجال المقاومة الشجعان كشف زيف قوة العدو التي يعتقد البعض ان الانتصار على الجيش الصهيوني مستحيلا واسقاط فرضية عدم اختراق القبة الحديدية واثبت المقاتلون انها قبة كارتونية .

اليوم يعيش الكيان الغاصب صدمة انهيار دفاعاته امام شجاعة وبسالة ابطال المقاومة وهذه رسالة الى كل اللاهثين خلف التطبيع ونصيحتي لهم ان يراجعوا مواقفهم قبل فوات الاوان.

ان شجاعة ابطال المقاومة اعادت الى الساحة الدولية اهمية اعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة.

ان الصدمة التي يعاني منها العدو قد تكون سببا لتغيير مواقف كثير من الدول التي كانت مخدوعة وغاب عنها حق الفلسطينين في تقرير مصيرهم

وهذه رسالة الى الحكومات العربية لمراجعة مواقفها ودعم الفضية الفلسطينية وهي فرصة لهم لتصحيح المسار بما يضمن رضا شعوبهم لان القضية الفلسطينية بعد الايام القليلة الماضية ستذهب بعيدا لتحقيق الاهداف التي ستسهم في تحقيق النصر الكبير بعد سنوات القهر وممارسة كل اشكال القهر والاهمال لابناء الشعب الفلسطيني .

ولن تنفع كل محاولات التصفية التي تمارس ضد القضية الفلسطينية .
ومن هنا لابد من الضرب بقوة على العدو وعدم التهاون والقبول باية تسوية لاتعطي حقوق الفلسطينين كاملة لان الفرصة مأتية .
ومن الله التوفيق