السبت - 13 ابريل 2024
منذ 6 أشهر

هاشم علوي ||

 

مايقوم به الكيان الصهيوني في غزة ليست حرب انما جرائم إبادة وتطهير عرقي وتهجبر قسري وحصار غير اخلاقي وتدمير كلي واستعمال سياسة الارض المحروقة والحصار المطبق.

الاطنان من القنابل التي تلقيها طائرات الكيان تحول المناطق السكنية الى خراب وتستخدم افتك الاسلحة التي  تستهدف الانسان والوجود والحياة.

ماتخلفه آلة الحرب العدوانية في احياء ومدن قطاع غزة لايمكن ان يسمى حرب فأي حرب هذه تقتل وتحاصر وتحول بيوت المدنيين والاطفال والنساء الى كومة من خراب.

اغلاق المعابر ومنع الماء والغذاء والوقود والكهرباء اعتداء على الحياة وعلى الانسانية  ومخالف للمواثيق الدولية التي تتشدق بها امريكا واوروبا التي تكيل بمكيالين وتصطف الى جانب المعتدي المجرم الصهيوني.

قتل المدنيين والاطفال والنساء والصحفيين واستهداف الطواقم الطبية والبنية التحتية كلها يجرمها القانون الدولي والمواثيق الدولية ويدعوا اليها المجتمع الدولي الذي يدعى الى حماية تلك المواثيق فاذا تفحصنا من هو المجتمع الدولي سنجد انه امريكا وفرنسا وبريطانيا والغرب عموما وهي وهو وهم من يساندون الكيان الصهيوني ويدعمونه ومتعهدون بحمايته ويتغاضون عن جرائمه ليس في هذه الجريمة التي ترتكب بحق اهالي غزة انمامنذ ايجاد وزراعة هذا الكيان والتغطية على جرائمه مستمرة لحد اللحظة فليمت الفلسطيني عطشا لابأس فليمت جوعا لابأس فليمت مرضا لابأس فليمت قتلا لابأس المهم ان تبقى اسرائيل وتأمن اسرائيل ولاتفزع اسرائيل.

عند حدود قطاع غزة تتساقط اقنعة الغرب وتتكشف الاقنعة فالجبناء دائما مايقاتلون دون مواجهة ويقتلون بإفراط وحقد وانتقام.

اهالي قطاع غزة معرضون لكارثة انسانية لايمكن السكوت عنها حتى لايجدون قطرة ماء او علبة دواء او رغيف خبز الحياة برمتها مهددة في غزة ليس لان الكيان المجرم يحاصر انما لان العالم المنافق يصمت ويتفرج على كارثة وشيكة.

لن تنفع الادانات والتصريحات الضمنية الهزيلة فالمواقف لاتشجع ولاتدعم الحق الفلسطيني انما تراوغ وتمارس الدبلوماسية حتى لاتتحسس اسرائيل.

تصريحات ان من يقوم بتلك الجرائم غير الانسانية لاتكفي فالجميع يعرف هذا الكيان الذي تشكل وتأسس على اسس غير انسانية اصلا.

اليوم الشعب الفلسطيني لايطلب الدعم العسكري ففصائله قادرة على ردع العدو بقدر ماتحتاج الى مواقف اخلاقية من العرب والبعران الذين يتحركون بناء على موجهات امريكية حول الاسرى والرهائن وهم يرون ابادة جماعية ولا يتحدثون.

امريكا تعلن الدعم لاسرائيل وتتحدى وترسل الاسلحة المسماه المساعدات وترسل حاملة طائرات وبوارج والعرب لايجرؤن ارسالة قارورة ماء الى غزة.

المواقف المخزية لدول البعران العبرية لن تمر مرور الكرام فمن تدثر بثوب التطبيع قد انكشف ومن تغطى بالامريكي عريان ومن توارى خلف تل ابيب مفضوح فكل شركاء امريكا الذين تتحدث عنهم هم العربان المطبعين هم شركاء في العدوان على الشعب الفلسطيني وعلى اهالي غزة.

لم يعد هناك متسع للالفاظ الدبلوماسية والتحاذق والتواري خلف الاصابع فالعرب معنيون بمايجري ويجب تحذير البعران من الاصطفاف خلف الصهاينة والامريكان.

لم اكن ارغب بالحديث عن معركة طوفان الاقصى وبطولاتها والمواقف منها بقدر مااحالول الحديث عن الجوانب الانسانية والاجرام الصهيوني الذي يمارس امام العالم المنحط والبعران المطبعين الخونة.

مصر تحاول ان تحمي ماء وجهها وخوفا من نتائج التطهير العرقي ان لايصل الى التهجير وتتوعدها اسرائيل وتحذرها بانها ستقصف اي شاحنات تحمل مواد غذائية ومساعدات طبية وعنده تقف مصر الكنانة عند هذا الوعيد ولاترد وتتعذر بان اسرائيل قصفت معبر رفح انها مواقف مخجلة.

اهلنا في قطاع غزة يعانون من كارثة وشيكة لايمكن السكوت عنها وننتظر حتى تتدخل امريكا ببوارجها وحاملة طائراتها انها متدخلة بارسال الذخائر والطائرات والقنابل لقتل الفلسطينيين لايجب ان ينتظر محور المقاومة حتى يقع الفأس بالرأس فامريكا موجودة بقواعدها بالمنطقة العربية وقد تكون اهداف سهلة لمحور المقاومة.

قلوبنا فلسطين ودماؤنا غزة وعروقنا مقاومة.

والله غالب على امره.

اليمن ضمن طوفان الاقصى يتحسر شوقا لملاقاة الصهاينة وتحرير المقدسات وايقاف عنجهية الكيان الصهيوني وعربدة امريكا.

الحصار على اهالينا في غزة وصمة عار في جبين المتخاذلين والمطبعين والامواقف.

عاش الشعب الفلسطيني عاشت المقاومة عاش اهالينا في غزة والخزي والعار لأدعياء الانسانية

اليمن ينتصر.

العدوان يحتضر.

الحصار ينكسر.

الله اكبر.. الموت لامريكا.. الموت لاسرائل.. اللعنة على اليهود.